إعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن “حادث الإعتداء على المشايخ الأربعة بذرة ومشروع فتنة”، منوها “بتصدي الجميع للفتنة بما فيه موقف الطائفة السنية وباقي الأفرقاء الذين تركوا للجيش البحث عن المعتدين”، مشيرا إلى أنها “حادثة بشعة يجب ألا تتكرر ويجب معالجتها”، مشددا على أنه “من المهم ألا يتدخل أحد للإفراج عن المعتدين لأنه من الواجب محاكمتهم وعدم توفير أي غطاء لهم يوفر هذه الحماية”.
وشدد أمام وفد رجال الأعمال اللبنانيين وهيئة مجلس إدارة الجمعية اللبنانية ومدراء المصارف في لاغوس، “أهمية إعلان بعبدا فالبلاد لا تحتمل المزايدات والمطلوب وضع مصلحة لبنان فوق كل المصالح”، قائلا: “إذا كنا لا نستطيع التوافق على قانون انتخاب فننحن لا نستحق مناصبنا”.
هذا وأبلغ الرئيس النيجيري سليمان بـ”المساعي المبذولة للبحث عن اللبنانيين المخطوفين في نيجيريا ورفاقهم ومدى إهتمامه بالوضع، مشككا بصعوبة المهمة ومعتبرا أنها غامضة”.
وكشف سليمان عن “قرب إطلاق هيئة شؤون المغتربين برئاسته وعن مشروع إقتصادي إجتماعي من شأنه تعزيز الإستثمارات اللبنانيين في البلاد”.