#dfp #adsense

خلاف عميق ظلل نقاشات الوزراء العرب بشأن الدعوة عقد قمة عربية

حجم الخط

خلاف عميق ظلل نقاشات الوزراء العرب بشأن الدعوة عقد قمة عربية

ذكرت مصادر ان خلافا عميقا ظلل نقاشات الوزراء العرب بشأن الدعوة لانعقاد القمة العربية يوم غد الجمعة، حيث ظلت مصر والسعودية تعارضان انعقادها.

ونقلت وكالة "قدس برس" عن هذه المصادر، قولها ان مسألة رفع الحصار عن قطاع غزة عبر فتح معبر رفح، تصر مصر على رفضها إلا ضمن الرؤية التي طرحها الرئيس حسني مبارك، والتي تشترط حضور قوات رئيس السلطة محمود عباس الى المعبر لفتحه.

وكانت تقارير أشارت الى خلاف بين عواصم عربية على استضافة العاصمة القطرية الدوحة للقمة العربية، التي اقترحت سوريا وقطر انعقادها، وسط مطالبة من قبل بعض "المعتدلين" بان تعقد في القاهرة..

وقالت مصادر ان الاجتماع التشاوري المغلق لوزراء الخارجية العرب، ركز على ضرورة وقف تبادل الاتهامات العربية التي تضعف الموقف العربي الجماعي للتعامل مع الازمة باعتبار ان اسرائيل المستفيد الوحيد منها.

وأوضحت ان الوزراء تشاوروا في عدد من الأفكار للتحرك على الساحة الدولية بينها تشكيل وفد وزاري عربي لزيارة الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

وحاول وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط في لقاءاته، الترويج لخطة من أربع نقاط تقضي بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، يليه اتفاق حول تجديد التهدئة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع ، بما يتيح فتح المعابر المغلقة منذ حوالي الثلاثة أشهر، مع وجود "آلية دولية او إقليمية لضمان التنفيذ الحرفي من الطرفين لالتزاماتهما".

واعتبرت مصادر دبلوماسية عربية واسعة الاطلاع أن قرار المجلس الوزاري العربي "يرمي بمسؤولية إنهاء هذا العدوان على الغير"، مشيرة إلى أن قسماً كبيراً من المشاركين في اجتماع القاهرة كانوا "يريدون بأي ثمن أن يخرج الاجتماع بإبعاد فكرة عقد قمة عربية طارئة إلى أطول وقت ممكن وتمديد فترة العدوان على غزة".

وقالت المصادر التي اطلعت على أجواء الاجتماعات لـ"السفير" إن غالبية المشاركين لم تتوافر لديهم الجدية في طرح الحلول، مفضلين إلقاءها في حضن مجلس الأمن، والتركيز على إنقاذ وجه السياسة المصرية.

وحول ما إذا كانت قد حدثت مشادات في الاجتماع، كما جرت العادة، نفت المصادر ذلك، مشيرة إلى أن الوزراء بناء على طلب السعودية عقدوا اجتماعاً مغلقاً اتفقوا فيه على مشروع القرار الذي أقر لاحقاً بتحفظ وحيد من السودان، الذي طالب بسحب مبادرة السلام العربية، في حال كان للعرب أن يعقدوا قمة لاحقاً، وهو ما رد عليه وزير الخارجية السعودي بالقول "موقفك أعلنه خارجاً".

المصدر:
السفير

خبر عاجل