أكد عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري أن “هناك اصراراً من جانبنا على متابعة موضوع الاعتداء على المشايخ الأربعة الى نهايته، وهناك تجاوب واضح، سواء من قائد الجيش العماد جان قهوجي او من المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي بأن ما تم حتى الآن هو البدايات“.
وقال لتلفزيون “المستقبل”: “هذا الموضوع هو ابن بيئة معينة . بيئة استسهال الاعتداء على الناس، وعلى الدولة، وعلى الأملاك العامة. وهو المنطق الذي ظهر في السابع من أيار وتكرر واصبح ثقافة موجودة لدى البعض” .
وإذ شدد على “أن هذا الموضوع لا يمكن ان يحل بمجرد تطييب الخواطر” رأى ان “الأسوأ مما حدث هو الظهور المسلح الذي حصل ليلا في أكثر من منطقة، بدءا من أطراف وسط العاصمة (الخندق الغميق وزقاق البلاط)، وصولا الى مناطق أبعد في بيروت . ظهور مسلح تارة خلف نراجيل وتارة اخرى خلف زوايا واماكن مختلفة “.
وقال إن “الذين استهدفوا هم رجال دين بما يمثلون، لذلك وصلت الأمور الى حد الخطوط الحمر“.
أضاف: “الاهانة اصابتنا جميعا ولم تصب فقط رجال الدين، وقمت شخصيا بزيارتهم في المستشفى باسم الرئيس سعد الحريري الذي اتصل بهم، وعبرنا عن التضامن وهذا أقل الواجب“.
وختم حوري: “نحن استمعنا الى بيان استنكار سواء من “حزب الله” او حركة “أمل” وهذا أمر جيد، ولكن القضية يجب ألا تقف هنا، بل ان نذهب جميعا إلى معالجة الأسباب“.