
اعتبرت موسكو أن زيارة الرئيس الصيني الجديد شي جين بينغ المرتقبة يوم الجمعة إلى روسيا هي الحدث الأهم في العلاقات بين البلدين. وقال ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أن روسيا تسعى للحفاظ على تعاقب العلاقات مع الصين التي اكتسبت في السنوات الأخيرة طابع الشراكة الاستراتيجية. وأشار ريابكوف إلى أن موسكو تثمن عاليا اختيار الرئيس الصيني موسكو كي تكون محطته الخارجية الأولى بعد انتخابه. وستستمر زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى روسيا يومين، تلبية لدعوة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ومن المتوقع أن يجري بينغ مباحثات مع رئيس الحكومة الروسية دميتري ميدفيديف.
ومن المنتظر أن يبحث الجانبان الروسي والصيني جملة من القضايا الثنائية والدولية وخاصة الأزمة السورية التي يتبنى الطرفان حيالها موقفا موحدا تجسد في استخدامهما ثلاث مرات حق النقض “الفيتو” ضد التدخل الدولي في سوريا. وذلك إضافة إلى الملف النووي الإيراني والأوضاع في شبه الجزيرة الكورية المتوترة بعيد التجربة النووية الثالثة لكوريا الشمالية.
وكان البرلمان الصيني انتخب رسميا الخميس الماضي شي جين بينغ (59 عاما) رئيسا جديدا للصين ليخلف هو جينتاو. وسيشغل سدة الرئاسة على مدى السنوات العشر المقبلة. وكان بينغ قد انتخب على رأس الحزب الشيوعي الصيني خلال المؤتمر الثامن عشر للحزب في تشرين الثاني الماضي وهو بالتالي أصبح تلقائيا رئيسا للجمهورية، إذ أن جميع مؤسسات الدولة الصينية تخضع للحزب الشيوعي الوحيد في البلاد.