متري: الخطة العربية تقضي بالاتفاق على حكومة وحدة مع حفظ دور الرئيس في الاستشارات والتشكيلات أوضح وزير الخارجية بالوكالة طارق متري أن هدف اجتماع وزراء الخارجية العرب هو “وضع خطة تتم متابعتها لمعرفة ما تم تنفيذه والجامعة لا تعتبر نفسها بديلا من اللبنانيين ولا تنظر في تفاصيل تشكيل الحكومة اللبنانية لأنه شأن لبناني، وكل ما تسعى إليه الخطة العربية هو أن يتفق اللبنانيون في ما بينهم على مبدأ قيام حكومة وحدة وطنية وفق الدستور والأصول، مع حفظ دور الرئيس في الاستشارات والتشكيلات، وبالتالي أرادت المبادرة أن تقول أن لرئيس الجمهورية دورا ليس فقط في تأليف الحكومة بل في اقدارها على الوقوف إلى جانبه في مرحلة صوغ القرارات الوطنية”.
واشار في حديث الى تلفزيون “روسيا اليوم” إلى أن “بيان القاهرة فيه مادة تتحدث عن الترجيح والإسقاط بدلا من التعطيل والسيطرة. فالعرب أرادوا أن يقولوا انهم لا يريدون لا للغالبية أن تتحكم باتخاذ القرارات المهمة ولا للأقلية أن تكون قادرة على عرقلة قرارات الحكومة وبالتالي أن يكون رئيس الجمهورية هو المقرر”.
وأشار إلى أن البعض ذهب بعيدا في تفسير هذه المادة، وسمعنا من يتحدث بصيغة 10/10/10، إلا أن هذا التفسير بعيد جدا عن المشاورات التي جرت في القاهرة”، موضحا أن “الالتباس في العبارات يفسره موسى غدا”.
وأضاف: “ان أفكار الخطة العربية واضحة وهي الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، تأليف حكومة وحدة من دون أي غلبة لفريق على آخر، أي عدم السيطرة والتعطيل وان يكون الرئيس قادرا على القيام بدوره”.
وأكد أن الأمين العام لجامعة الدول العربية “مكلف التحدث إلى كل الأفرقاء وتوضيح المبادرة لهم ودعوتهم الى وضع الصياغات التنفيذية لها، كذلك هو مكلف إجراء الاتصالات الإقليمية والعربية والدولية في شأن لبنان حيث تدعو الحاجة”.
وقال: “المحك هو قدرة اللبنانيين على الاستجابة للمبادرة والافادة من وجود وثيقة عربية والعمل على ترجمتها سريعا”.
وختم: “إن هناك شعورا تجسد في اجتماع الوزراء العرب بأنه لا يجوز أن يبقى لبنان بلا رئيس خصوصا وان لبنان دولة ممثلة في الجامعة العربية، وبالتالي فان عدم انتخاب رئيس هو أخطر من الخلاف الحاصل على الحكومة”.