* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
هدوء أمني في طرابلس، بفعل إجراءات الجيش اللبناني فجرا بين جبل محسن وباب التبانة، أراح الوضع الداخلي المشدود للوضع الحكومي في فترة تصريف الأعمال.
وإذ سجل اتصال بين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي زار العراق بشكل مفاجىء اليوم، عكس الموقف الرسمي تشديدا على الدعوة لحل في سوريا ورفض التدخل العسكري وفق تعبير رئيس الجمهورية.
ومن مقر الرئاسة الثانية، ذكرت مصادر مطلعة ل”تلفزيون لبنان” هذه الليلة، أن الرئيس بري يشدد على إعادة صياغة النأي بالنفس عن تطورات المنطقة بشكل أفضل، ووضع خارطة طريق تحافظ على الإستقرار، مسجلا ميله، على غرار رئيس الجمهورية، لإرجاء الإستشارات النيابية الملزمة إلى مطلع الشهر المقبل.
وبحسب ما نقلت المصادر ل”تلفزيون لبنان” عن الرئيس بري، فإنه يؤكد ضرورة التقاط اللبنانيين للحظة السياسية بعد إستقالة الحكومة، كمحطة لأفق إيجابي وللإستثمار عليه لإنتاج قانون انتخابي وحكومة تحوز على أكبر تمثيل للأفرقاء.
وليس بعيدا عن التطورات في سوريا، الإجتماع التمهيدي في الدوحة انتهى دون التوصل الى تسليم مقعد سوريا للمعارضة، بعد إستقالة رئيس “الإئتلاف” المعارض معاذ الخطيب من منصبه.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
أعاد الجيش الهدوء إلى طرابلس، وأوقف قتالا على محور جبل محسن – باب التبانة. تحرك المؤسسة العسكرية كان حاسما، إمتد طيلة ساعات الليلة الماضية، حتى حل فجر الهدوء على طرابلس اليوم.
سياسيا، هدوء ما بعد استقالة الحكومة التي بدا استيعابها السريع لا يوحي بالمفاجأة. الإشارات كانت لاحت في اجتماعات روما، وترجمت دلالاتها في بيروت.
الرئيس نبيه بري رأى الأولوية الآن بالذهاب إلى حوار يرعاه رئيس الجمهورية حول بندين لا غير: الانتخابات والحكومة. رئيس المجلس كان قال للـ NBN إنه يفضل أن تبدأ جلسات الحوار قبل موعد الاستشارات النيابية.
تلك الاستشارات مرحلة، كما بدا، إلى ما بعد عودة الرئيس ميشال سليمان من قطر، وإنقضاء الأعياد بين الثاني والثالث من نيسان.
لكن الدعوة للحوار، بدأت تتدحرج تأييدا يتسع شعبيا وسياسيا دون حواجز تذكر حتى الساعة، وببركة بطريركية عبر عنها الكاردينال بشارة الراعي في قداس الشعانين اليوم.
خارجيا، إشارات تزاحمت حول سوريا، من الجولان الذي شهد إطلاق نار متبادل ما بين الجيش السوري والاحتلال الإسرائيلي، توعد بعده وزير دفاع العدو بالرد مباشرة على النيران السورية، لكن المعلومات تحدثت عن محاولة جيش الاحتلال الإسرائيلي تغطية وصول مسلحين إلى موقع للجيش السوري، ما دفع القوات السورية إلى إطلاق النار.
توتر الحدود لم يكن أقل من توتر أصاب جسم المعارضة السورية. رئيس “الإئتلاف” معاذ الخطيب أعلن إنشقاقه اليوم، وما يسمى “الجيش الحر” قال إنه لا يعترف برئيس حكومة المعارضة غسان هيتو. ضربتان لا يقتصر صداهما على المعارضين، بل يصيب دولا عربية جهدت لتقديم مقعد سوريا في الجامعة إلى المعارضة رغم اعتراض العراق والجزائر علنا، وعواصم أخرى ضمنا.
إنشقاق الخطيب عن “الائتلاف”، طغى على مقعد الجامعة، إلى حد اعتبرته الجزائر رسالة قوية، بينما كان المعارض هيثم مناع يرى فيه إضعافا للموقف التركي – القطري، حيث سيذهب “الإئتلاف” كسيحا إلى الدوحة، خصوصا أن الخطيب تحدث عن خطوط حمر وصلت إليها الأمور. فماذا قصد الخطيب؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
إسترخاء لا رخاء، هو حال البلد بعد يومين من إستقالة رئيس الحكومة. حتى اللحظة لم تسجل إي إتصالات مباشرة بين الفرقاء على الساحة، ولا بين رؤساء السلطات المعنية لإستشراف الخطوات المقبلة.
الكلمة السحرية التي تجاوزت حواجز كانت مبنية حتى الأمس القريب، هي الحوار، لكن لكل رؤيته وشروطه، وإن كانت رغبة البعض، لغاية ما في نفس يعقوب، تريد حكومة جديدة قبل أي حوار.
رغبة رئيس مجلس النواب نبيه بري المتجددة بالحوار، ولو لجلسة واحدة قبل إستشارات التكليف، يريدها محصورة في بندي الحكومة وقانون الإنتخاب، لكن رد رئيس “كتلة المستقبل” فؤاد السنيورة، كان بإشتراط تطيير قانوني “الأرثوذكسي” والدائرة الواحدة، والتمديد للواء أشرف ريفي بحسب العريضة النيابية.
النائب وليد جنبلاط الذي ألمح خلال إتصال مع “المنار” الى أن المشوار طويل، لفت الى أن رغبته بحكومة تكنوقراط كما كان ينادي الرئيس ميقاتي، في إشارة على ما يبدو الى رغبته أيضا بتسميته مجددا لرئاسة الحكومة.
“التيار الوطني الحر” اعتبر الكلام عن الحوار مع بقاء مسار قانون الستين، مضيعة للوقت، لأننا لن نقبل بأقل من المناصفة.
“حزب الله” الذي يرى أن لبنان محكوم بالتفاهم والحوار، أبدى إنفتاحا على حكومة توفر الإستقرار وفق معادلة الجيش والشعب والمقاومة.
في المحصلة، الكل مع الحوار، وهم يتوجسون من قادم الأيام، إلا إذا كان البعض قد إنتقل من حال الرهان على المتغيرات في سوريا لم تحصل كما يشتهي، الى إنتظار جلاء صورة لم تنجل.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
كل عام يدخل السيد المسيح أورشليم في يوم الشعانين، ناشرا السلام في مدينة السلام وفي العالم.
وفي يوم الشعانين من هذه السنة، حاول السلام دخول عاصمة الشمال. الجيش انتشر في طرابلس فجرا، فاذا بالهدوء الحذر سيد الموقف. لكن الهدوء على أهميته يحتاج إلى تحصين على المستويين: الأمني والسياسي. فأهالي المدينة غير مطمئنين، ويتخوفون من عودة الاشتباكات في أي لحظة. وما يعزز مخاوفهم ويغذي هواجسهم ان الهدوء كان يحل بعد كل جولة عنف، لكن كل جولة عنف كانت تتبعها جولة أخرى.
من هنا فإن أسئلة كثيرة تطرح بقوة في الشارع الطرابلسي بل في لبنان كله: فلماذا تفجر الموقف في طرابلس فجأة؟ ولماذا عاد إلى هدوئه فجأة؟ وهل المفاجأة الثانية مبنية على أسس ثابتة ونهائية هذه المرة، ام ان كل ما حصل هو مجرد هدنة موقتة بين جولتين؟
سياسيا، أسبوع الآلام الذي يبدأ غدا لدى الطوائف المسيحية الغربية، بدأ يلقي بظلاله على الوقائع الحكومية والنيابية. فمع ان الوضع يستلزم الاسراع في الاستشارات النيابية توصلا الى تسمية رئيس جديد للحكومة، لكن المعطيات تؤكد ان آلية الاستشارات مؤجلة الى الثاني من نيسان لسببين: تقني وسياسي. تقنيا، رئيس الجمهورية سيشارك في القمة العربية في الدوحة، وبالتالي فهو لن يعود قبل منتصف الأسبوع الطالع ما يحول بينه وبين مباشرة الاستشارات.
لكن العائق السياسي هو الأقوى. فدوائر قصر بعبدا تفكر في سيناريوهين: إما استشارات تقليدية، أو عقد طاولة حوار لبحث كل المواضيع الخلافية المطروحة بدءا برئاسة الحكومة مرورا بالتشكيلة الحكومية وصولا إلى قانون الانتخاب. وهذا القانون لا يزال محور اتصالات إن كان على الصعيد المسيحي أو على الصعيد اللبناني.
لكن قبل تفصيل الوقائع المحلية، نتوقف مع التطورات السورية، وعنوانها اليوم: تخبط المعارضة. ففي حين أعلن “الجيش السوري الحر” انه لا يعترف برئيس الحكومة الانتقالية، أكد “الائتلاف السوري” رفض استقالة الخطيب.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
هزة استقالة أو سقوط حكومة ميقاتي، استتبعت هزات ارتدادية في الساحة الداخلية وفق التوزع الآتي: سقوط المحور الوسطي الثلاثي، سقوط النأي بالنفس، سقوط إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، سقوط فكرة التمديد في الأحهزة والمؤسسات، سقوط “الستين” سياسيا وإحباط إمراره حكوميا بزعم أنه القانون النافذ الوحيد قانونيا حتى الساعة، استبعاد عودة ميقاتي والحريري أو طرح أي شخصية من 14آذار أو “المستقبل”، انتهاء شهر العسل بين مرجعية سياسية وجهة أكثرية، انكشاف الوضع الأمني بعد غياب الغطاء الرسمي واستقالة الحكومة واعتبار البعض أن هناك إخلالا بالتوازن المذهبي داخل المؤسسات الأمنية بسبب رفض التمديد لريفي، واستفراد قوى الأمن وفرع المعلومات، من وجهة نظر ميقاتي – “المستقبل”.
وفي الانتظار، تتوجه الأنظار إلى بعبدا لمعرفة موعد بدء الاستشارات النيابية بعد عودة الرئيس مشيال سليمان من قطر، وإلى المختارة لرصد اتجاهات الرياح الجنبلاطية، وإلى الأكثرية لمعرفة إسم مرشحها للحكومة العتيدة، والى سوريا التي لم تعلق حتى الساعة على استقالة ميقاتي.
وإذا كانت استقالة ميقاتي لم تصدم الأكثرية والمعارضة في لبنان، فإن استقالة معاذ الخطيب شكلت صدمة للمعارضة السورية التي رفضت بدورها اختيار غسان هيتو رئيسا لحكومتها، وطرحت أكثر من علامة استفهام حول تماسكها، عشية القمة العربية في الدوحة التي جيرت مقعد الأسد لمعارضيه المنشغلين على ما يبدو بخلافاتهم الداخلية، والتطبيع من الآن وصاعدا مع بشار الأسد بدلا من إسقاطه.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
شعانين مباركة. على رغم العيد فإن السياسة استمرت حاضرة خصوصا أن ما حصل هذا الأسبوع، لجهة استقالة الحكومة، فتح الابواب على مصراعيها لمرحلة جديدة يصعب تحديد مسارها ومعالمها.
الغموض اللبناني غير الخلاق، يقابله تسارع التطورات في سوريا والمرتبطة بسوريا، فهل بدأت الثورة تأكل أبناءها حتى قبل الوصول إلى خواتيمها؟
من المبكر الخروج بهذا الاستنتاج، وقد يكون هذا الانطباع قاسيا عليها، لكن ما يجري يؤشر إلى إرباك ربما هو إرباك ربع الساعة الأخير قبل تطورات دراماتيكية في سوريا، فرئيس “الإئتلاف الوطني” أحمد معاذ الخطيب، وفي خطوة مفاجئة، أعلن استقالته من رئاسة الإئتلاف رفضا لما وصفه “ترويض الشعب السوري وحصار ثورته ومحاولة السيطرة عليها”، وفيما لم يسم الخطيب الجهة التي يقصدها، قال مصدر سوري معارض ل”وكالة الصحافة الفرنسية” أن الخطيب لا يريد أن يشكل غطاء لسياسات دول تتدخل في شؤون المعارضة ولاسيما قطر، وأن لديه مآخذ على انتخاب غسان هيتو القريب من “الاخوان المسلمين” رئيسا للحكومة المؤقتة.
أهمية هذا النزاع وخطورته، أنه يأتي عشية القمة العربية التي ستنعقد في الدوحة بعد غد الثلثاء، وتبدو لافتة دعوة وزير خارجية قطر الخطيب إلى إعادة النظر في قراره.
إذا الأنظار والإنتظار إلى ما سيخرج من قمة الدوحة، وحتى الملف اللبناني لن يكون بعيدا عن مداولات القمة خصوصا أن جانبا من دواعي إستقالة الحكومة هو خارجي أيضا.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
ما يحصل من تطورات في سوريا يستدعي الانتباه، ف”الجيش السوري الحر” يحقق تقدما تلو الآخر على الأرض، وسط إعلان رئيس هيئة أركانه اللواء سليم ادريس أن “الجيش الحر” اشترط لموافقته على اختياره غسان هيتو موافقة القوى السياسية السورية كافة على رئيس الحكومة المنتخب. بالتزامن، قدم رئيس “الائتلاف الوطني” معاذ الخطيب استقالته، في الوقت الذي منح فيه مقعد سوريا في الجامعة العربية للمعارضة.
وترافق ذلك، مع إعلان وزير خارجية أميركا جون كيري من بغداد، أنه أبلغ رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أن تحليق طائرات ايرانية تحمل أسلحة الى سوريا عبر المجال الجوي العراقي، يمثل مشكلة.
وسط كل هذه الأجواء، انتهى في القاهرة اجتماع للمعارضين العلويين، الذي دعا إلى إسقاط نظام الأسد وتفكيك بنيته التسلطية.
أما في لبنان الذي يعيش في ظل حكومة مستقيلة، فإن اللافت للانتباه أن أركان الحكومة اكتشفوا فجأة أن حكومتهم لم تكن منتجة وعلمت الناس الفلتان الأمني. كما اكتشفوا أن عمرها كان محددا منذ تعيينها وينتهي مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي.
في المقابل، رأى الرئيس فؤاد السنيورة أن استقالة الحكومة فتحت نوافذ يجب الاستفادة منها، ويمكن أن تشكل بداية للعودة إلى الحوار، وهي أزاحت جزءا من الغيوم المتراكمة، ويجب إزالة ما تبقى من خلال تشكيل حكومة تعمل بالدرجة الأولى على خفض مستوى التوتر في البلاد.
في هذا الوقت، تعيش مدينة طرابلس هدوءا منذ الفجر، أعقب اشتباكات ليلية سادت محاور القتال وصفت بالأعنف منذ بدء الجولة الأخيرة من العنف الخميس الماضي. وقد ساهم في هذا الهدوء، الذي يبقى حذرا، انتشار وحدات من الجيش في جبل محسن وباب التبانة، في إطار خطة أمنية واسعة بدأها بالأمس.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
… والحوار قبل الحكومة أحيانا. فاستقالة ميقاتي أزالت الحواجز السياسية المانعة لطاولة بعبدا. ودفعت ب”القوات اللبنانية” إلى الإعلان وعبر قناة “الجديد” أنها ستشارك في جلسة الحوار. وأوضح النائب جورج عدوان أن سمير جعجع سيشارك شخصيا على الرغم من الموانع الأمنية، ومحددا عناوينها بمسألتين فقط: تحديد شكل الحكومة وقانون انتخاب على أساسه يمدد لمجلس النواب الحالي، على أن تكون جلسة الحوار هذه لمرة واحدة ولن يتم فيها أي حديث عن السلاح أو استراتيجياته الدفاعية.
وعلى خطى معراب، كانت اندفاعة الرئيس فؤاد السنيورة، وشهيته إلى الحوار تكاد تشبه حنينه إلى السرايا. وهو قال إن الاستقالة فتحت نوافذ يجب الاستفادة منها.
والدعوة إلى الحوار كان استعجلها الرئيس نبيه بري أمس، ومنحها الأولوية على الاستشارات الملزمة أو في خلالها. والاقتراح المعجل المكرر لبري سيندرج في إطار البحث عن خيارات لا يعود فيها نجيب ميقاتي حصرا رئيسا للحكومة.
وتقول مصادر الأكثرية الحالية، إن الأزمة الحكومية ربما ستكون طويلة الأمد. لكن ما اصطلح على تسميته “الشر المستطير” هو تاريخ العشرين من حزيران. فإذا وصلنا إلى ذاك الزمن ولم تحصل الانتخابات النيابية، فإن البلاد ستكون أمام فراغ مؤسساتي غير مسبوق.
على مستوى مواقف الثامن من آذار، فإن النائب محمد رعد يتفرغ وحده لميقاتي. وهو قال إن رئيس الحكومة أراد تجنب فراغ في مؤسسة فأصاب فراغا لكل البلد، وربما استشعر أعاصير قادمة فأراد أن ينأى بنفسه عنها. عونيا، جبران لم يتفاجأ باستقالة الحكومة لأن المناخ الذي كان يحفظ وجودها لم يعد قائما. فيما طلال أرسلان استشعر قطبا مخفية خارجية وراء الاستقالة. أما قراءة اللواء جميل السيد فقد اختلفت عن الجميع، ونحت باتجاه إخفاق ميقاتي في عملية ابتزاز قوى الثامن من آذار انتخابيا.
أمنيا، هدأت طربلس بعد ليلة دامية، فاشتعلت عكار. وتفيد المعلومات عن سقوط قذائف سورية بشكل كثيف على قرى حكر جانين وقشلق ووادي الحور. وقد طالب الأهالي الجيش اللبناني بالتدخل السريع. فيما سجلت حالات نزوح من القرى المحاذية للحدود مع سوريا.
وإلى الداخل السوري فإن قذائف المعارضة استهدفت مبنى التلفزيون وسقطت في مرائب السيارات وقرب فندق شيراتون وداما روز. وسياسيا رفض “الائتلاف” المعارض استقالة رئيسه معاذ الخطيب الذي انتقد أسلوب البعض في القتال حتى آخر طفل في سوريا. وفيما تلقى الخطيب وهيتو دعوة للمشاركة في القمة العربية في الدوحة، أعلن “الجيش الحر” عدم الاعتراف بحكومة غسان هيتو.
وفي الدوحة، فإن اجتماعات وزراء الخارجية العرب، أرسوا قاعدة مغايرة للتعاطي مع الأزمة السورية. وهم في دعوتهم كلا من الخطيب وهيتو إلى حضور القمة انطلقوا من عملية تسهيل التفاوض مع النظام.