تقدم مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بادعاء لدى النائب العام التمييزي على المعتدين على الشيخين مازن وليد الحريري وأحمد محمد فخران في محلة الخندق الغميق في بيروت وقد مثل المدعين وكيلهم المحامي محمد حداد.
وتضمنت الدعوى الجرائم المرتكبة والواقعة على أمن الدولة الداخلي والسلم الأهلي وإزكاء الفتنة المذهبية المنصوص عنها في الفصل الثاني من قانون العقوبات اللبناني.
وقال المفتي أن الغاية المرجوة من الادعاء ليس التشفي والانتقام بل توقيع العقوبة الرادعة بحق كل من تسول له نفسه الاستمرار في مخطط الفتنة وتخريب الوطن المثقل بالجراح وحمايته من المؤامرة التي تحاك ضده سواء في الداخل أو بالخارج.
وطلب في الدعوى إحالة القضية للنظر بها أمام المجلس العدلي بسبب خطورة الجرائم المرتكبة على أمن الدولة الداخلي والسلم الاهلي والرامية إلى إزكاء الفتنة بين المذاهب والطوائف في زمن بلغ فيه الشحن المذهبي مبلغه، وذلك عملا بأحكام المادتين 355 و356 من قانون أصول المحاكمات الجزائية اللبناني المرعي الإجراء.