بدأ القضاء التونسي التحقيق فيما تناقلته وسائل إعلام محلية، عن وجود شبكات منظمة تشرف على إرسال تونسيين لـ”الجهاد”، ضمن صفوف المعارضة المسلحة، التي تسعي للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن النيابة العامة بتونس فتحت تحقيقا بشأن ما تناولته وسائل إعلام محلية، عن وجود شبكات تعمل على مساعدة الراغبين في السفر لسوريا، للانضمام إلى صفوف المسلحين ضد النظام السوري.
ودعت النيابة التونسية في بيان لها، الاثنين كل من يملك معلومات بخصوص هذه الشبكات التقدّم بها إلى القضاء.
وذكرت تقارير صحافية تونسية مؤخرا أن أعدادا كبيرة من الشباب التونسي تقدّر بالمئات يقاتلون ضمن الجيش السوري الحر، خاصّة من الجماعات الموصوفة بالجهادية.
ونقلت هذه التقارير ما قالت إنه عن المخابرات السورية، أسماء عشرات التونسيين الذين تم القبض عليهم من قبل القوات النظامية، بعد اجتياز الحدود خلسة للالتحاق بالتنظيمات العسكرية المعارضة للنظام، على حد قولها.