جليلي: لن ألتقي السيد نصر الله
اعتبر رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي في ايران سعيد جليلي ان المصالح المشتركة والاخطار تقتضي منا العمل على تعزيز العلاقات وبلورتها وان اللقاءات التي أجراها خير دليل على الرغبة في التواصل الايجابي مع الجميع.
جليلي، وبعد لقائه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في السراي وبحضور السفير الايراني في لبنان محمد رضا شيباني والوفد المرافق، قال: "عقدت لقاء جيدا وبناء مع الرئيس سليمان كذلك مع الرئيس بري، والآن عقدت لقاء جيدا مع الرئيس السنيورة. تربط ايران ولبنان علاقات قديمة وعميقة من الصداقة والمحبة، ونحن نعتقد أن هذه العلاقات القويمة الموجودة بين بلدينا والتي تستند الى المودة والعاطفة الجياشة بين الشعبين الشقيقين ينبغي أن تنمو في المستقبل وتزدهر وتتطور أكثر فأكثر، ونحن في الجمهورية الاسلامية الايرانية نعتقد أن المصالح والفرص المشتركة والأخطار والتهديدات تقتضي منا العمل على تعزيز وبلورة هذه العلاقات المتينة أكثر من أي وقت"، واشار الى ان الهجوم البري الاسرائيلي على غزة يدل على حالة التخبط واليأس التي وصل اليها المعتدي.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الزيارة لطلب شيء ما أجاب: "كلا لم نطلب شيئا محددا، ونعتقد أن هناك مجموعة من الطاقات والامكانيات المتوفرة لدينا جميعا والتي بإمكاننا أن نعمل على استغلالها بشكل صحيح والذي يعود بالنفع على الجميع. نحن نعتبر أن المجتمع اللبناني الكريم بالغ الثراء والغنى الفكري والثقافي، وايران لديها قناعة ثابتة وراسخة في التواصل الايجابي والبناء وفي الانفتاح الأخوي على الجميع، واللقاءات التي أجريتها في لبنان هي خير دليل على هذا التوجه الصادق. أيضا فإن الزيارات الرسمية التي يتم تبادلها بين المسؤولين اللبنانيين والايرانيين والتي توجت بالأمس القريب بالزيارة المهمة التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان فإن دلت على شيء فإنما تدل على الارادة الراسخة الموجودة لدى الطرفين في المضي قدما في توطيد وتعزيز هذه العلاقات أكثر من أي وقت مضى، ونحن لدينا أمل كبير باستمرار وتيرة الاتصالات والزيارات والمشاورات، ونأمل أن تؤدي في نهاية المطاف الى تأمين الأمن والاستقرار والرفاه والمصالح المشتركة للدولتين".
وحول بدء العملية البرية في قطاع غزة قال: "ان الهجوم العسكري البري الاسرائيلي إن دل على شيء فإنما يدل على حالة التخبط واليأس الذي يعيشه هذا الكيان المعتدي، وعندما يبادر هذا الجيش المدجج من رأسه حتى أخمص قدميه الى هذا الهجوم العسكري الوحشي البربري على شعب بريء ومظلوم وأعزل وعندما يمارس عملية القتل اليومية فإن تصرفه إن دل على شيء فإنما يدل على الطريق المسدود الذي وصل اليه".
وردا على سؤال عما إذا كان سيلتقي الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال: "كلا لن ألتقي السيد نصر الله".