زار الأمين العام لـ”تيار المستقبل” احمد الحريري على رأس وفد منزل الشيخ ياسين علي حمد جعفر ، بحضور فاعليات من آل جعفر، وجرى التشاور بشأن معالجة تداعيات حوادث الخطف في منطقة البقاع الشمالي، وتحصين السلم الأهلي والعيش الواحد بين أبنائها.
وقال الحريري “اتينا كوفد من تيار “المستقبل” لنواسي هذه العائلة بخطف ابنها الاخ حسين، وليس الهدف من الزيارة الوساطة لاطلاق حسين والمخطوفين بل تبريد الاجواء في الشارع، وتحديداً في عائلات منطقة بعلبك الهرمل وعرسال“.
وأشار إلى “أننا جئنا لنقول حذار من الفتنة. فـ”تيار مستقبل” حذّر منذ سنة من أن هناك مخططاً لضرب لبنان بفتنة سنية – شيعية”، مؤكداً أن “هذا الأمر لن نقبل به”، ومعتبراً أن “الفتنة السنية – الشيعية حرق للبلد ولكل ما انجزه لبنان بعد الحرب الاهلية“.
وتابع: “نحن من مدرسة التجربة الوطنية للرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولن نقبل، في ظل هذا الظرف العصيب الذي يمر بها البلد، وفي ظل هذا الجو المتشنج في كل العالم العربي والمحيط، وفي ظل التهديدات الاسرائيلية الدائمة للبنان، بأن نكون مفككين في الداخل“.
وحض الحريري “على الوحدة ووضع هوامش في ما بيننا، اذا اختلفنا في السياسة فلنضع ذلك جانباً، اما اليوم فهناك مصيبة تحصل في هذه المنطقة العزيزة على قلبنا والتي ذكر الشيخ ياسين جعفر انها محرومة”، لافتاً إلى “أن الدولة تحرمها كما تحرم جميع الاطراف ولا تميز بين سني وشيعي في الاطراف“.
ودعا إلى “وأد الفتنة والتشديد على ان يبقى هذا الحادث الفردي في اطاره، وان لا يعمم في السياسة”، لافتاً إلى ان “ذلك يمليه علينا واجبنا كحريصين على البلد وكناس يريدون تمرير هذه المرحلة الصعبة وصولا لاجتماع اللبنانيين مع بعضهم البعض والتخطيط لمستقبل هذا البلد مع اهله وشبابه من كل الطوائف“.
من جهته، قال الشيخ ياسين علي حمد جعفر: “كلفتني عشيرتي بأن أرحب بالشيخ أحمد الحريري والدكتور خالد زهرمان وممثلي تيار المستقبل فأهلا وسهلا بهم في منزلهم، وتشريفهم بعد الحادث الذي حصل مع آل جعفر في عرسال كان مبادرة طيبة، بأن يأتي هؤلاء الناس، حاملو الارث الكبير الشهيد رفيق الحريري، إلىمنزل علي حمد جعفر، وأن يقولوا يدنا ممدودة لكم وابنكم ابننا كي لا ندع الموضوع يكبر، ومن أجل وأد الفتنة“.
وأضاف: “نريد أن ننطلق في وأد الفتنة السنية-الشيعية من هذا البيت اللبناني الكبير، وأنا أشكر تيار المستقبل وأقول للست بهية الحريري ، أن هذا الشبل من ذاك الاسد، والخال دون شك والد، وكلام الشيخ أحمد الحريري جعلنا نقول أن يدنا ممدودة لوأد الفتنة، مكرراً القول “إن هناك تفويضاً من طائفتي بما أراه مناسبا أن أعمل لحماية الوطن“.