القسام: ستضرب صواريخنا أماكن أبعد ومدناً أخرى وغزة ستنفجر في الجنود المهزومين
وضعت كتائب عز الدين القسام مرةً أخرى الشعب الفلسطيني في غزة تحت رحمة "الدفاع عن النفس الإسرائيلي"، بعد يومين من الهجوم البري الإسرائيلي على غزة والدمار الذي لحق بأهلها مادياً وبشرياً واستعمال إسرائيل للمجتمع الدولي صواريخ القسام لتبرر هجومها، فأكّدت انه إذا استمر الهجوم البري الإسرائيلي على غزة، فستضرب بصواريخها أماكن أبعد ومدناً أخرى حتى يدرك "العدو"، على حد قولها "أن كتائب القسام عندما قالت "سنوسّع بقعة الزيت اللاهب فإنها تدرك ما تقول وأفعالها تسبق أقوالها وتهديداتها".
وحذرت كتائب القسام في بيانٍ لها تلاه الناطق باسمها أبو عبيدة، الإسرائيليين من الدخول البري إلى القطاع لأن "أرض غزة ستكون لهيبا وبراكين تنفجر في الجنود المهزومين، قائلةً "نعدكم إذا دخلتم إلى غزة أن يجمع أطفال غزة أشلاء جنودكم وحطام دباباتكم من أزقة الشوارع".
وأضافت الكتائب "نقول لقادة العدو، وفّروا جهدكم واحفظوا ماء وجوهكم، فمهما فعلتم من جرائم وارتكبتم من فظائع، لن تنتزعوا منا موقفاً يسركم ولن تجدوا منا سوى الصواريخ والنار والرصاص والقنابل".
و هدّدت القسام بضرب مدينة ""اسدود" المحتلة التي تبعد أكثر من ثلاثين كيلو مترا عن قطاع غزة، ومناطق ما يعرف بـ "أوفكيم" و"كريات جات"، وغيرها من المناطق التي يعرفها الإسرائيليون جيداً.
وشددت أنها ليست اليوم في مقام الشكوى والاستجداء، "فصورة غزة تحكي عن نفسها ومعاناة شعبنا باتت واضحة يراها كل إنسان في العالم".
وخاطبت القسام الإسرائيليين فقالت "إذا كنتم تعتقدون أيها الجبناء بأن حماس وكتائب القسام هي أكوام من الحجارة ستقضون علينا بقصفها فإنكم واهمون وأغبياء، فنحن برصيدنا الجهادي نعيش في قلوب وضمائر أبناء شعبنا الفلسطيني، حماس وكتائب القسام في كل بيت فلسطيني، ستخرج لكم من تحت الأنقاض ومن بين أزقة وشوارع مدن ومخيمات قطاع غزة".
وأضافت "إذا كنتم تظنّون أن قصف البيوت واغتيال المجاهدين وقتل الناس في الشوارع والمباني والسيارات سيدفعنا للخوف والتراجع فستعلمون بعد حين سوء تدبيركم وستنقلب عليكم مكائدُكم وخططكم، وسنفاجؤكم بما يسوؤكم بإذن الله القوي الجبار".
وأكدت أنه لا بد لـ"قادة الحرب الصهاينة" أن يستعدوا للمثول أمام "لجنة فينوغراد الثانية"، فيبدو أنهم يقعون من جديد في شراك أوهامهم وأحلامهم البعيدة، فو الله لو جففتم بحر غزة أهون عليكم من القضاء علينا أو استئصالنا أو ضرب مشروعنا المقاوم الذي يحتضنه أبناء شعبنا البطل.
واستغربت كتائب القسام "الموقف المخزي المعهود من غالبية الزعامات والحكومات العربية، ونقول لهم واأسفاه على عروبتكم الضائعة وعقيدتكم الفاسدة، وغزة ستحاكمكم وتحاججكم أمام الله عن خذلانكم وتواطئكم وخيانتكم لأمتكم".