شدد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد قباني على أن قوى “14 آذار” ستذهب إلى الاستشارات النيابية الملزمة التي سيجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان الأسبوع المقبل بمرشح واحد لتسميته رئيساً مكلفاً تشكيل الحكومة، مؤكداً أن المعارضة ستتوافق خلال أيام على اسم المرشح.
وإذ استبعد تسمية “14 آذار” رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة، قال قباني لصحيفة “السياسة” الكويتية ان “أي شخص حيادي قد يصار إلى تسميته يجب أن يكون سياسياً، إذ إنه لا نستطيع أن نتجاوز أهمية أن يكون الرئيس المقبل سياسياً حيادياً، لأنه بعد إقرار اتفاق الطائف أصبح من الواجب أن تكون الحكومات سياسية، وبالتالي فإنه سواء كانت وحدة وطنية أو إنقاذ أو حيادية، ففي كل الأحوال يجب أن تكون حكومة سياسية, وعندما نقول حكومة سياسيين فذلك لأن دستور الطائف يؤكد أن القيادة السياسية يجب أن تكون للحكومة، وللذين يطالبون بحكومة تكنوقراط، نقول إن من بين السياسيين نسبة عالية من أصحاب الاختصاص والكفاءة”.
وأشار قباني إلى أن الخطوط مع النائب وليد جنبلاط مفتوحة ودوره في هذه المرحلة أساسي ومهم، معرباً عن اعتقاده أن التكليف قد يكون أسرع من التأليف.
وأكد أن تأجيل الانتخابات أصبح أمراً حتمياً، و”بالتالي فإن كل الكلام عن إجراء الانتخابات في موعدها غير واقعي، ولا أعتقد أن الانتخابات ستتم خلال أشهر قليلة، لأن الموضوع الأساس أن نتفق على قانون انتخابات وسيحتاج الأمر إلى وقت ليس محدداً”.