في انتظار انتهاء عطلة عيد الفصح وانطلاق عجلة الاستشارات، بقيت الساحة السياسية مسرحا لحركة داخلية ناشطة بعيدا من الأضواء، تتركّز حول الملف الحكومي المفتوح على شتّى الاحتمالات.
وعلمت صحيفة “الجمهورية” انّ الدول المؤثّرة في لبنان ستتحرك ابتداءً من الأسبوع المقبل نظراً إلى تأثيرها على عدد من الأطراف الأساسيين المعنيين بالقضايا العالقة من الانتخابات الى الحكومة الى الأمن.
ويأتي هذا التحرك حيال لبنان انطلاقاً من تخوّف المجتمع الدولي من أن تؤثرعرقلة تأليف الحكومة والإنتخابات النيابية على الاستقرار الداخلي في لبنان.
وفي هذا الإطار، ذكر سفير دولة كبرى انّ الهدوء الذي ينعم به لبنان منذ أيام ليس بالضرورة ان يدوم، إن لم يحصّن بقرارات سياسية.