اعتبر النائب نديم الجميل ان “رئيس الحكومة العتيد وشكلها تحددهما امكانية اجراء الانتخابات في موعدها وهو السؤال الاساسي الذي يطرح اليوم اذ ان هناك نية لدى بعض الافرقاء في الفراغ”.
واشار الى ان “حزب الله يفضل الفراغ والفوضى اذا لم يفصل انتخابات على قياسه تؤمن له ولحلفائه النجاح، وسنجد انفسنا في النهاية مضطرين الى ايجاد تسوية شاملة تبدأ بقانون الانتخابات مرورا بتشكيل الحكومة وصولا الى الاتفاق على رئيس الجمهورية المقبل، او ايجاد اتفاق آخر على شكل الطائف او الدوحة وهذا امر مرفوض بالنسبة الينا”.
ورأى في حديث للـLBCI ان “المشكلة عميقة في لبنان وتتمثل باي لبنان نريد بغض النظر عن التشكيل او من يكون رئيس الحكومة المقبلة، والامر المهم هو الا نصل الى الفراغ الذي يبدو انه مخطط له وان نجري الانتخابات النيابية في موعدها واذا كان هناك من ضرورة للتأجيل فيكون لمدة شهر او اثنين”.
واعتبر ان “الجدل الانتخابي كان هدفه أمرين اما حصول الانتخابات وفق قانون الستين واما عدم حصولها، ودعم حزب الله للقانون الارثوذكسي لم يكن هدفه اعطاء حقوق للمسيحيين، فلو كان كذلك لما ايد لبنان دائرة واحدة او مشروع الحكومة ولما وافق حليفه ميشال عون على لبنان دائرة واحدة يصبح فيه الصوت المسيحي أقليا بامتياز. أهكذا ندافع عن حقوق المسيحيين؟”
ولفت الى ان “حركة المرشحين لدى التيار الوطني الحر تتم وفق قانون عام 2009 ولا سيما في بيروت فهي محصورة في الاشرفية والصيفي والرميل وهم جهزوا انفسهم على هذا الاساس”. واعتبر ان “قانون الدائرة الفردية هو الحل الوحيد للبنان الذي يعطي تمثيلا صحيحا للمناطق والطوائف على صعيدي الترشيح والانتخاب ويمكن ان يستمر على مدى طويل في المستقبل وكل القوانين الاخرى اكان المختلط او الستين او الارثوذكسي هي قوانين غير ناجحة ويمكن ان تجري الانتخابات على اساسها لدورة او اثنتين فقط واي قانون نسبي اليوم معطوف على شرط طائفي او مناطقي لن يستمر الى ما لا نهاية. فالمشكلة ليست بالتمثيل بل بالشراكة الحقيقية في الوطن”.
وسأل “عمن أسهم خلال 30 سنة في تهميش المسيحيين، ومن اغتيال الرئيس بشير الجميل الى اغتيال الرئيس رينه معوض، هو بالتأكيد النظام السوري. ومن قتل جبران تويني وبيار الجميل، ألم يكن أيضا النظام السوري؟”
وقال: “نريد من حزب الله ان يتلبنن لان في المستقبل لن يكون هناك سوريا كالتي هي اليوم. والطائفة الشيعية غير راضية اليوم على تصرف حزب الله في سوريا ونحن نرفض ان يكون هناك لبنانيون يقاتلون الى جانب النظام او المعارضة. ان اللبنانيين غير متفقين مع بعضهم البعض في مسألة حماية السيادة اذ ان شجرة في الجنوب تقيم حربا اما ان تقصف سوريا الاراضي اللبنانية فهذا يجوز السكوت عنه”.
أضاف: “فرحنا لسقوط الحكومة وليس لرحيل شخص الرئيس نجيب ميقاتي، فهي ورطتنا اقتصاديا”.
وشدد على “أهمية احترام مبدأ تداول السلطة حماية للديموقراطية، وأي تأجيل للانتخابات اكثر من شهرين سيؤدي الى ضرب الديموقراطية”. وقال: “تأخرنا في البحث بقوانين الانتخاب واقتراحاتنا لم تعط لها الفرصة للنقاش، وافضل حل ان نشكل حكومة من غير المرشحين تحضر لاجراء الانتخابات في موعدها وبعدها نشكل الحكومة على اساس اللون الناجح في الانتخابات. نريد حكومة ترفع شعار الشعب فقط وليس الشعب والجيش والمقاومة، ولا ارى ان المواطن يريد مقاومة او حربا بل يريد استقرارا وسلاما وامانا”.
أضاف: “موقفي كان ضد طاولة الحوار اما اليوم فطاولة الحوار مختلفة ولا سيما بعد دعوة رئيس الجمهورية الى الاستشارات، وارى انه بات من الضروري العودة الى الحوار من اجل تفادي الفراغ، ولا مانع من تعديل جدول اعماله لنستطيع التفاهم على الحكومة وقانون الانتخاب. ومن الطبيعي ان يكون مرشح حزب الكتائب في الاشرفية”.
وردا على سؤال عن رأيه في حضور مسعود الاشقر الى بكفيا وما صدر بعد اللقاء من تأويلات قال: “كل واحد خرج من الكتائب ويود العودة الى الحزب أهلا وسهلا به، شرط أن يعلن التوبة، إذا كان هذا الشخص مسعود الاشقر أو غيره”.
وختم: “بين الكأس المر المتمثل بقانون الستين وبين كأس السم الذي هو الفراغ، طبعا سنختار الكأس المر”.
we dont need sitteen at all no matter if will happen or no.. enough calling for al sitteen