
هاجم رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب محور “طهران – حزب الله”، داعيا الطرفين “للاكتفاء بما فعلوا، لأن الشعب السوري لم يعد يحتمل ممارساتهما في سوريا”، معتبراً أن نظام بشار الأسد “ورط كل أصدقائه”. وأضاف: “إن الشعوب العربية ضاقت ذرعا من محاولات إيران وحزب الله “للوصاية على كثير من الأطراف العربية”.
الخطيب، وفي حوار مع “الوطن” السعودية، أكد عدم “ارتهان” المعارضة السورية لأحد”، مشيراً إلى وجود عقبات داخلية في صفوفها أساسها تباينات في وجهات النظر.
ورفض الخطيب “تصور فرض الدوحة أموراً معينة” على الائتلاف الوطني السوري، بما في ذلك رئيس الحكومة الموقتة غسان هيتو، مشيراً إلى أن “إخواننا في الدوحة لم يفرضوا علينا شيئا. هناك بعض الأشخاص لهم وجهات نظر حول كيفية اختيار هيتو، وهذه الأمور أظن تجري في كل مكان”. لكنه استدرك مبدياً امتعاضه من تصرفات بعض أعضاء الائتلاف، بقوله: “هناك ناس متعنتون جداً. بعض إذا لم يعجبه الأمر يقول سأتصل بفلان من دولة أخرى، وإن ذاك الشخص قال لي كذا وكذا”.
وكشف الخطيب عن “قرب الإعلان عن وزاراتٍ في الداخل وعددها ما بين 10 إلى 12 وزارة على رأسها وزارتا الدفاع والخارجية”، مطالباً قادة الدول العربية بالوفاء بالوعود التي وعدوا بها في قمة الدوحة بتسليح الثورة السورية، والاصطفاف عمليا إلى جانب الشعب السوري.
الخطيب لـ”الشرق” القطريّة: جولة عربية لتسليح الثورة السورية
طالب الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قادة الدول العربية بالوفاء بالوعود التي وعدوا بها في قمة الدوحة بتسليح الثورة السورية، والاصطفاف عمليا إلى جانب الشعب السوري.
وأشاد الخطيب في حوار مع “الشرق”، هو الأول من نوعه لصحيفة عربية، بالمواقف القطرية الداعمة للثورة، والتي تجلت بشكل كبير في قمة الدوحة، حين دعاه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هو ووفد المعارضة ليشغل مقعد سورية في القمة العربية، مؤكدا أن هذا الموقف يعكس التزام دولة قطر بمساندة ودعم الشعب السوري.
كما أشاد بخطوة قطر بافتتاح سفارة للائتلاف السوري في الدوحة، مؤكدا أن افتتاح السفارة جزء من إعادة الشرعية للشعب السوري واستعادة بعض حقوقه المغتصبة لسنوات طويلة، وأعلن عن تحركات مستقبلية للائتلاف انطلاقاً من مقررات قمة الدوحة، ومنها تفويض الدول منفردة حق تسليح الثوار، مؤكداً أن رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس سيقوم بجولة في عدد من الدول العربية لبحث نوع الدعم الذي يمكن أن تقدمه هذه الدول للثورة السورية.
وعاب الخطيب تردد بعض الدول العربية في دعمها للثورة السورية وتزويد الثوار بالأسلحة الدفاعية، موضحا أن هناك حالة من التردد وعدم الحسم تجاه الثورة السورية، كما أن هناك خيبة أمل لدى الائتلاف والثوار من نتائج مؤتمر دبلن بعدم الموافقة الأوروبية على تسليح الثوار.