* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الحوار والحكومة والانتخابات، ثالوث الأزمة الداخلية، طرح بثقله على المواقف في عطلة الأعياد التي لم تبدل من الصورة المبهمة. والسؤال الملح من اين نبدأ؟
رغم الاضاءة التي قدمها رئيس الجمهورية على موقفه، بعد خلوة مع البطريرك الكاردينال الراعي، باعلانه التوافق على وجوب اجراء الانتخابات وبأي ثمن وفي موعدها، مؤكدا انه إذا كانت الانتخابات وفق قانون الستين خطأ كبير، فإن عدم اجرائها والتمديد للمجلس هو خطيئة كبيرة. رئيس الجمهورية جزم بانه لن يوقع على قانون يمدد للمجلس النيابي.
وفي خطوة عملية تصب في اتجاه التقاطع مع موقف رئيس الجمهورية، أعلن أمين السر العام للحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، ان نواب “جبهة النضال الوطني” سوف يتقدمون بطلبات الترشح للانتخابات يوم الثلاثاء بعد عطلة عيد الفصح، نافيا في حديث ل”تلفزيون لبنان” ان تكون الخطوة في اطار تطويق احتمالات التوافق على قانون انتخابي جديد، قائلا: نحن منفتحون على كل نقاش يصب في هذا الاتجاه.
وفي دعوة جديدة للتوافق، أكد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب ان الأولوية لحوار حقيقي يهدف للتوصل إلى تفاهمات حول الانتخابات والحكومة.
ولنا عودة لهموم الداخل والمواقف منها، بعد التوقف مع حدث سجلت فيه حكومة العدو الاسرائيلي سبقا تاريخيا بمباشرة ضخ الغاز الطبيعي بعد ظهر اليوم، والخبر في لبنان يحمل أبعادا أخرى في التاريخ والجغرافيا والتوازن الاستراتيجي.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
فصح مجيد، إستراحة العيد لم تخل من رسائل سياسية مبطنة وعلنية، إستعدادا لأسبوع الإستشارات النيابية.
في قصر بعبدا، رئيس الجمهورية استبق الإستشارات وحدد مهمة الحكومة المقبلة: إجراء الإنتخابات وتطبيق إعلان بعبدا. وأعلن الرئيس ميشال سليمان من بكركي، رفضه التوقيع على مرسوم أو قانون التمديد للمجلس النيابي. رئيس الجمهورية أعطى الأولوية لإجراء الإنتخابات بإشاراته حول الخيارات: قانون الستين خطأ كبير، لكن عدم إجراء الإستحقاق هو خطيئة مميتة. أولوية الحكومة العتيدة إنتخابات، لكن حكومة تصريف الأعمال الحالية قادرة على تنفيذ عمل إداري أو إضطراري.
تلك العناوين تستحضر في نقاشات داخلية مفتوحة، لكن التنفيذ يتوقف عند الإتفاق اللبناني المفقود حتى الساعة، أولا حول شكل القانون لفتح المجال أمام صرف الإعتمادات المالية، وتحديد سقف الإنفاق الإنتخابي وتعيين لجنة الإشراف، وهي مواضيع أساسية لا تستطيع وزارة الداخلية إجراء الإنتخابات من دونها. ومن هنا لا سبيل يبدو إلا البحث عن مساحة تفاهم مشتركة تحضر بمشاريع بالمفرق بين الحلفاء والخصوم. فهل تتواصل مواقف رفع السقوف هنا وهناك، قبل الوصول الى إتفاق لا يبدو إنجازه مستبعدا؟
خارجيا، شكل إعلان إسرائيل عن ضخ الغاز بحقل تامار، حدثا بحجم مليارات تدخل إلى الخزينة الإسرائيلية بفعل عائدات موعودة من النفط والغاز. اليوم تل أبيب ضخت الغاز لأول مرة ومن أول حقل، بينما يحرق الغاز والنفط في سوريا بآباره بعد خلافات المسلحين على تقاسم السرقات من آبار دير الزور. آلاف البراميل تحرق يوميا بحسابات أبعد من حدود خلافات المسلحين، الى حد تورط السارقين والحارقين بضرب الثروات الطبيعية السورية، والقضاء عليها في المهد، ضمن خطة ممنهجة لتدمير قوة سوريا، فيما إسرائيل تخطط لتصبح المصدر الأول للغاز، كي تكون في الريادة المالية العالمية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
بطاقة حمراء رفعها رئيس الجمهورية بوجه التمديد للمجلس النيابي، بعد أن حمل هذا المجلس، كما الأفرقاء السياسيين مسؤولية الوضع القائم. رئيس الجمهورية سلم بأن معظمم اللبنانيين، كما البطريرك الراعي، لا يريدون قانون الستين، لكن اذا كان اجراء الانتخابات وفق قانون الستين خطأ فإن عدم اجرائها خطيئة، كما قال سليمان، الذي استدرك بأن لا مفر من قانون انتخاب جديد مكوناته جاهزة، ملمحا إلى القانون النسبي الذي رفعته الحكومة من دون الممانعة في القانون المختلط.
الإجازة من السياسة، تزامنت اليوم مع عطلة الفصح، وإن كانت هناك اشارات إلى انطلاق حراك فعلي بدءا من الغد لبلورة الموقف، وقبل الاستشارات النيابية لتكليف رئيس الحكومة والتي فاتحت كتلة “المستقبل” رئيس الجهورية باسمين لترؤسها هما خالد قباني وتمام سلام، كما أكدت مصادر مطلعة ل”المنار”. وبحسب أحد العائدين من اجتماع “المستقبل” مع النائب سعد الحريري في الرياض، فإن نتائج المشاورات لم تصل إلى نتيجة نهائية، وهناك اتصالات مع “القوات” و”الكتائب” بداية الأسبوع قبل ان تستقر الرابع عشر من آذار على قرار.
“الحزب التقدمي الاشتراكي”، قالت مصادره ل”المنار”: اننا ما زلنا في مرحلة الاتصالات ولم نحسم الخيارات. مصادر الأكثرية لفتت إلى ان هناك اجتماعا سيعقد غدا لمسيحيي الثامن من آذار للتنسيق بشأن المرحلة المقبلة حكوميا ونيابيا.
رئيس مجلس النواب، كما قالت مصادره، هو في فترة نقاهة واستراحة ولا مواعيد لديه غدا.
بالخلاصة، المرحلة دقيقة وحساسة لا يجوز فيها الاستعجال أبدا، مع الحاجة إلى قانون انتخابي وتشكيل حكومة جديدة، والكلام لرئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
فصح مجيد. يمكن وصف الأسبوع المقبل بأسبوع تحديد تموضعات الأفرقاء السياسيين من الشأن الحكومي. وإذا كان بدا أن الفرز العمودي سيعيد صورة الاصطفافات التي نشأت بعد الدوحة والسابع من أيار. إلا أن الحقيقة تشير إلى مخاضات داخلية مؤلمة وعميقة على الضفتين:
في صف الرابع عشر من آذار رفض قاطع لتقديم الهدايا المجانية، ورفض لحوار يسبق الاستشارات وتأليف الحكومة، ورفض لعودة ميقاتي، ورفض قاطع لحوار يحيد عن البند الوحيد الباقي على جدول اعمال هذا الحوار، سلاح “حزب الله”. الموقف جاء بمثابة رد مسبق، وغير استباقي، على دعوة الرئيس سليمان من بكركي اليوم إلى حوار وطني، مساره منفصل عن مسار التشكيل.
في صف الثامن من آذار التململ أكبر، بحسب المعلومات القليلة الواردة من كواليسه، فالرئيس بري يتناغم مع رئيس الجمهورية ومع النائب جنبلاط وبعض الرابع عشر من آذار، إن لجهة تأليف حكومة حيادية أو لجهة القانون المختلط للانتخابات، بعكس “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”. لكن هذا الموقف سرعان ما يتبدد متى أطلق الراعيان الايراني والسوري صفارات العودة إلى بيت الطاعة. ولا يسقط المراقبون من حساباتهم المناورات ال”برية” التي يبرع بها رئيس المجلس.
وفي سياق متصل بالتموضعات، عاد وفد تيار “المستقبل” من السعودية، حيث التقى الرئيس الحريري، وفي جعبته تصور واضح للمرحلة على صعد: شكل الحكومة ومهمتها، ومروحة الأسماء المؤهلة لترؤسها. ويتوقع أن يعقد اجتماع هام لفريق الرابع عشر من آذار قبل حلول موعد الاستشارت، الخامس من نيسان، للخروج بموقف موحد من هذه المسألة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
المسيح قام، حقا قام. ثلاثة تغيروا ولم يعودوا كما كانوا بعد قيامة السيد: العالم والانسان والطبيعة. لم يسبق لهذا العالم ان تجسد فيه الله ومات وقام. لم يسبق للانسان، قبل يسوع، ان عبر من الموت إلى الحياة وجاز من الجحيم الى النعيم إلا بالقيامة. لم يسبق للطبيعة ان شهدت حدثا بمستوى القيامة.
المسيح المنتصر على الموت، غير نواميس الطبيعة وقلب معادلاتها وجعل الموت بداية وليس نهاية.
وفي أحد الفصح اللبناني مواقف وحدث. المواقف من الانتخابات، وأبرزها من رئيس الجمهورية في بكركي، الذي رأى ان الستين خطأ لكن تأجيل الانتخابات برأيه خطيئة، ما يعني ان اجراء الانتخابات بالستين أفضل من تأجيلها، تماما مثل معادلة النسبية جيدة لكن اذا لم يقر القانون النسبي ساعتئذ نذهب الى الستين، أي دعوة معارضي النسبية إلى التمسك بمواقفهم كي لا يبقى سوى الستين في الميدان.
أما الحدث فهو في بقعاتا الشوف. ما حصل البارحة ليس حادثا فرديا وليس معزولا عن الأزمة السورية، لا بل هو كما ذكرت مصادر سياسية في الأكثرية لل “او تي في”، هو انعكاس لما يحصل في سوريا وترجمة للاحتقان السائد في الساحة الدرزية، بدءا من تأبين الضابط في “الجيش الحر” في عاليه، وصولا إلى الاحتفال المضاد المؤيد للنظام السوري في بعقلين، مرورا بجريمة قتل الشيخ الحرفاني في حاصبيا، وصولا إلى مواقف النائب وليد جنبلاط الأخيرة من سوريا ودعوة الدروز في جبل العرب إلى الانقلاب على الأسد، وإطلاق مواقف سياسية على الساحة الداخلية من موقع الآحادية الدرزية والتفرد بقرار الطائفة بعد استقالة حكومة ميقاتي، على قاعدة بيضة القبان وفلتة الزمان.
لكن السؤال الملح على وليد جنبلاط الآن هو: ما هي ردة فعله على الفظاعات التي ارتكبتها المعارضة السورية المسلحة في ثلاث قرى في منطقة درعا جبل العرب، حيث انتهكت الأعراض وأحرقت البيوت، وقتل الأطفال والنساء بسلاح من يقول جنبلاط انهم ثوار واحرار، ويرى فيهم أمل سوريا ومستقبلها؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
حملت عطلة الفصح تطورا سياسيا مفاجئا، فمن بكركي، أعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان أنه لن يقبل التوقيع على التمديد للمجلس النيابي. وإذ رأى أن إجراء الانتخابات وفقا لقانون الستين قد يكون خطأ، فإن عدم إجرائها هو خطيئة.
وفي جرعة دعم إضافية لإجراء الانتخابات في موعدها، وإن وفقا لقانون الستين، عقد النائب وليد جنبلاط وكتلته العزم على تقديم ترشيحاتهم إلى الانتخابات الأسبوع المقبل.
ومن المتوقع أن يلقي هذان الموقفان بثقلهما على المشاورات التي ستسبق الاستشارات النيابية المقرر إجراؤها يوم الجمعة المقبل، وأن يشعلا السجال مع فريق الثامن من آذار، الرافض بالمطلق لقانون الستين.
وفيما يتلهى اللبنانيون بالمحاصصة في الانتخابات وغيرها، بدأت إسرائيل اليوم ضخ الغاز الطبيعي من حقل “تامار”، وهو الحقل الذي كان لبنان قد تقدم بشكوى بشأنه إلى مجلس الأمن، معتبرا أنه لا يقع داخل الحدود الاقليمية الاسرائيلية.
لكن، قبل الدخول في التفاصيل السياسية والنفطية، وقبل القيام بجولة على احتفالات الفصح في العالم، نتوقف عند حدث استثنائي لرجل استثنائي… باسم يوسف، الإعلامي الساخر، صاحب البرنامج رقم 1 في مصر، والذي تحول إلى حارس للثورة المصرية، مثل اليوم أمام النيابة المصرية بتهمة إهانة الرئيس وازدراء الأديان.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
في يوم القيامة، تجلت صورة الاصطفاف السياسي الداخلي الحاد، مع إعلان الأطراف المعنية موقفها من شكل الحكومي المقبلة والمهمات التي ستتولاها، ف”حزب الله” أعاد التأكيد على لسان رئيس كتلته النيابية النائب محمد رعد، على ضرورة ان تكون الحكومة سياسية وغير حيادية، وعلى معادلة الشعب والجيش والمقاومة. فيما تيار “المستقبل”، وفق مصادر سياسية متابعة، أكد تمسكه بحكومة حيادية تشرف على الانتخابات، وعلى استمرار التشاور مع أقطاب قوى الرابع عشر من آذار ومع رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط لبلورة الموقف النهائي من الحكومة ورئيسها، في وقت يستمر التواصل مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
ولفتت المصادر السياسية نفسها، إلى ان اسم الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة، لن يعلن عنه إلا قبل يوم واحد من الاستشارات الملزمة.
وفي عيد القيامة الذي أحيته الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، وبعد خلوة مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ان مهمة الحكومة المقبلة ستكون اجراء الانتخابات وصيانة السلم والامن في لبنان والحد من تداعيات الأزمة السورية. الرئيس سليمان أكد أيضا انه لن يوقع مرسوم التمديد للمجلس النيابي الحالي، مشددا على وجوب اجراء الانتخابات النيابية بأي ثمن، وفي موعدها، لأن الفراغ خطيئة مميتة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
من بيض الفصح المجيد، تعلو بيضة قبان واحدة ترجح كفة رأس الحكومة وتعجل في قيامتها تسمية من دون التأليف. لكن لكل قيامة عمرتها السياسية إلى الرياض، حيث يغط الحمام ويطير الحمام. وبعد عودة السنيورة من السعودية، غادر إليها كل من الوزير وائل أبو فاعور والنائب نعمة طعمة، وقد أعلن وزير الشؤون الاجتماعية بدء تحضيرات “جبهة النضال” لتقديم الترشيحات على أساس قانون الستين، ساخرا من الذين أماتوا هذا القانون النافذ.
وعلى الستين، رفع رئيس الجمهورية “لا” كبيرة ضد التمديد لمجلس النواب، مشفوعا بصلاة الفصح في بكركي، معلنا أنه لن يوقع على التمديد، ولا أحد يستطيع تعطيل الانتخابات لأن الفراغ خطيئة مميتة. وبعد خلوة جمعته بالكاردينال الراعي، أكد الرئيس ميشال سليمان أنه لا مفر من إقرار قانون جديد. وقال إن الراعي كان واضحا بعدم تعطيل المسار الديموقراطي.
الراعي الذي صلى للرئيس كي يقود سفينة الوطن إلى شاطئ الأمان، تجنب العظة السياسية الأقسى، علما أنه كان قد باح بها عندما هاجم أولئك الذين يتكاذبون ويقولون من فوق الطاولة إنهم ضد الستين وهم ضمنا معه. وعلى الأغلب فإن الراعي قد أخفق في الضغط على رعيته المسيحية، فرماها بالنقد على قاعدة فقدان السيطرة على الجماعة المكلف إقناعها انتخابيا.
وفي كواليس التشاور، فإن جمعة بعبدا تقترب أكثر فأكثر من تسمية نجيب ميقاتي باستثناء “المستقبل”. أما لناحية قانون الانتخاب فإن الصورة تميل إلى الضبابية، لاسيما إذا أصر التيار الأزرق على مقاطعة ميقاتي. وكولسة أيضا، فإن اجتماع “حزب الله” الأخير بالعماد ميشال عون، أسس لارتفاع الركام على القانون، ففيما طرح الحزب المختلط في حال سقوط “الأرثوذكسي”، رفض زعيم التيار الرد، وقال: عندها نعود إلى الستين، وتلك إشارة أخرى تبرر صرخة رأس الكنيسة.