اقام قطاع مهندسي المستقبل احتفالا قال فيه عضو كتلة المستقبل النيابية محمد الحجار: “ان الوطن يمر بمرحلة صعبة لان هناك تحولات اساسية تمر بها المنطقة العربية، ومن الواضح الاصرار الايراني على التدخل في المنطقة العربية واثارة المشاكل والنعرات الطائفية بقرار واضح لحماية انظمة تتهالك.”
اضاف: “المنطقة تشهد إنتفاضات من شعوب لطالما ظلمت، وها هي الثورة التي يقوم بها الشعب السوري ضد نظام طاغية مجرم قاتل، نحن كلبنانيين عانينا منه الامرين، يدمر القرى والمدن والمنازل على رؤوس اصحابها، معتقدا أنه بذلك سيتمكن من قمع الثورة. كل هذا يواجهه قرار انتصار في قمة الدوحة لثورة الشعب السوري، قرار سيجبر المجتمع الدولي على احترام هذا الخيار لدى الشعوب العربية”.
وتابع: “لا شك في ان هذا القرار انعكس على الساحة الللبنانية باستقالة الرئيس نجيب ميقاتي الذي ترأس حكومة فرضها حزب الله.” واضاف: “يجب ان تكون هذه الاستقالة فرصة للوصول الى تسوية يستطيع لبنان من خلالها ان ينتقل من حال الفوضى الى الاستقرار. من هنا طرحنا موضوع الحكومة الحيادية التي تعتبر المدخل لتخفيض التوتر، حكومة تواكب اعداد قانون توافقي وتنظم انتخابات في مواعيدها”.
واضاف: “لقد عدنا الى نغمة المعادلة الثابتة برأيهم وهي “الجيش والشعب والمقاومة”، والتي يعتبرونها الثابت الميثاقي”، متسائلا: “اين هي المقاومة اليوم؟ هل المقاومة التي يقصدها حزب الله هي في قتل الاطفال في سوريا وضرب وقمع انتفاضة الشعب السوري في سوريا؟ هل المقاومة هي بصفقات الادوية الفاسدة والكبتاغون والتهريب عبر المرفا والمطار ام بحوادث الخطف ام بهذه البيئة الحاضنة للسلاح المتفلت؟ام في سرايا القتل على ساحل الشوف وفي البقاع وفي الشمال وطرابلس؟ هل هذه هي المقاومة التي يتحدثون عنها؟”.
وختم الحجار: “نحن ذاهبون الى الاستشارات النيابية الملزمة التي اعلنها فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان، كقوى “14 اذار” بموقف واحد من اسم الرئيس المكلف ومن شكل الحكومة التي نرتئيها”.