#adsense

الجيش دهم اماكن في الهيشة وجرمانيا بحثا عن العمال السوريين المخطوفين

حجم الخط

افادت “الوكالة الوطنية للاعلام” ان قضية السوريين الثمانية المخطوفين لدى عائلة حسين الاحمد في بلدة الهيشة في وادي خالد، لا تزال عالقة الى حين الافراج عن محمد حسين فهد الاحمد الموقوف في سوريا منذ اكثر من عام.

 واشار الى انه على الرغم من حركة الاتصالات المتسارعة منذ بدء عملية الاختطاف وحتى الساعة، فإن اي جديد لم يطرأ على هذا الصعيد في الوقت الذي نفذ الجيش عمليات دهم استمرت حتى فجر الثلثاء، وشملت اكثر من 5 اماكن كان من المحتمل ان ينقل اليها المخطوفون في بلدة الهيشة وفي منطقة جرمانيا القريبة الى عدد من قرى وادي خالد ولكن من دون اي نتائج.

واوضح مختار بلدة الهيشة ضرغام الاحمد الذي كان على خط هذه الاتصالات ان “الامور لا تزال عالقة وعائلة حسين الاحمد مصرة على موقفها الرافض لاتخاذ اي مبادرة من قبلها تجاه المستضافين لديها ما لم يتبلغوا ردا رسميا سوريا ايجابيا في شأن اطلاق سراح ابنهم محمد الموقوف لدى السلطات السورية”.

 واكد ان “المساعي استمرت طيلة ليلة امس وتستمر اليوم، وهي مساع يقوم بها وجهاء وفعاليات عشائر وادي خالد والاجهزة الامنية المعنية كافة، وكلنا امل بان تحمل الساعات المقبلة حلا ايجابيا لهذه المسالة على الرغم من الاجواء السلبية التي لا تزال مسيطرة حتى الان”.

 الى ذلك، عقد عم الموقوف محمد، علي الاحمد مؤتمرا صحافيا في بلدة الهيشة، علق فيه على قضية “استضافة” 8 سوريين لدى العائلة الى حين الافراج عن ابنهم الموقوف في سوريا. وقال: “بدوري استنكر ما حصل، ولكنه حصل بعد ان استنفذنا كل الامكانيات والاتصالات مع السلطات اللبنانية والسورية”.

 اضاف: “نحن امام حادثة لا نسميها خطفا، فالاخوة السوريون هم ضيوف لدينا”، ونحن نطالب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومسؤولي الاجهزة الامنية كافة في لبنان وتحديدا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، التدخل مباشرة والاتصال بالسلطات السورية كما جرى مع الكثير من اللبنانيين الذين كانوا لدى السلطات السورية ونحن نضع هذه القضية في تصرف الدولة اللبنانية والاجهزة الامنية ونحن جاهزون لاي حل”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل