رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب ان “الحكمة الوطنية تفرض في ظل المعطيات الراهنة تشكيل حكومة حيادية تشرف على الانتخابات النيابية، على ان يكون رئيسها واعضاؤها غير مرشحين، وهي مواصفات لا تنطبق على الرئيس ميقاتي لكونه أكد في احدى محطاته عزمه على خوض العملية الانتخابية في طرابلس ترشيحا واقتراعا، وانه لن يكون رئيسا للحكومة المقبلة”، مشيرا الى ان “قوى 14 آذار ستعقد لقاء خلال الساعات المقبلة للتوافق على اسم مرشحها العتيد لرئاسة الحكومة، وذلك بالتنسيق مع “بيضة القبان” في المجلس النيابي رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، علما بأن مصلحة فريق 8 آذار وتحديدا حزب الله والعماد عون تقضي باغراق البلاد في الفراغ الثلاثي اي التنفيذي والتشريعي والامني الى حين جلاء الصورة الاقليمية وتحديدا السورية منها”.
واعتبر حبيب في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية ان “كلام النائب نواف الموسوي الذي اعلن فيه ان اي تسمية لرئيس حكومة يجب ان تأخذ بعين الاعتبار حماية المقاومة، كلاما مجافيا لما نص عليه اتفاق الطائف الذي اوصى بحماية المؤسسة العسكرية وليس بحماية السلاح غير الشرعي من خلال البيانات الوزارية ايا يكن حامل السلاح وعنوان تسلحه”.
واعتبر حبيب ان “حزب الله لم يوافق على تمديد السن القانوني للقادة الامنيين بهدف زج البلاد في الفراغ الامني”، معربا عن مخاوفه من ان يكون حزب الله يسعى الى الفراغ الثلاثي تمهيدا لقلب الطاولة على اللبنانيين من خلال عمل عسكري ـ امني معين، يعوض على النظام الايراني خسارته لحليفه النظام السوري”.
وعن موقف امين عام الحزب العربي الديموقراطي رفعت علي عيد ان تسليم السلاح بحاجة لتعديل اتفاق الطائف وحصول الاحزاب على ضمانات كل من مرجعيته الدولية، اعرب حبيب عن اسفه لكون “الولد المسلح رفعت عيد لم يجلب للطائفة الاسلامية العلوية سوى الخزي والعار وتسبب بكره وبغض باقي الطوائف اللبنانية لها”.