أعلن رئيس “الحزب الديموقراطي اللبناني” النائب طلال أرسلان منذ أيّام أنّه لن “يلتزم تسمية أيّ رئيس حكومة إلّا بعد التشاور مع النائب وليد جنبلاط”… موقف استدعى أمس زيارة زعيم المختارة إلى خلدة “عربون وفاء”.
وكشف الوزير مروان خير الدين لـ”الجمهورية” أنّ الرجلين توافقا على إبعاد الكأس المرّة عن لبنان عبر اختيار رئيس حكومة توافقيّ يحظى بتأييد الجزء الأكبر من اللبنانيين، كما أكّدا أنّ البلد لا يتحمّل خضّات، ووضع المنطقة المتدهور يدفعنا إلى التكاتف والعمل على تدوير الزوايا لتكليف رئيس حكومة يلمّ الشمل في البلد”. وأعلن خير الدين أن لا توجّه واضحاً لدى جنبلاط بالنسبة إلى الاسم الذي سيختاره لرئاسة الحكومة، وهو مَن قال لا يزال أمامنا غداً وبعده، ولفت خير الدين إلى أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أصرّ على إجراء الاستشارات النيابية في موعدها “بعدما تمنّى عليه الوزير أبو فاعور تأجيلها”. وبالنسبة إلى الوضع الدرزي، أوضح خير الدين أنّ الجانبين أكّدا أنّ حادثة بقعاتا محض شخصية وأنّ الطائفة ستبقى موحّدة على رغم كلّ محاولات “الخربطة”.