وصف النائب إيلي ماروني لقاء بكركي بالجيّد، مشيرا الى انه ترك الباب مفتوحا امام التوصل الى قانون توافقي واعطى مهلة مقبولة تريح الجميع واكد ان التوافق هو الأساس في التعاطي فعلّق قانون اللقاء الأرثوذكسي لمدة شهر افساحا في المجال للتوصل الى قانون توافقي.
وقال: “إذا كانت النوايا جيّدة وموجودة يجب ان يكون هناك قانون للإنتخابات لأن الجميع اتفق على دفن الستين وواجبنا ان نخلق باي طريقة قانونا انتخابيا لان امامنا فرصة جيدة للتوافق”.
ماروني لفت لصوت لبنان 100.5 الى اجتماع موسع لقوى الرابع عشر من آذار سيعقد اليوم وسيصدر في نهايته بيان يحدد اسم رئيس الحكومة المكلف الذي ستتوافق عليه قوى الرابع عشر من آذار.
وردا على سؤال حول موقف وليد جنبلاط، اعلن ماروني انتظار الإستشارات النيابية لمعرفة موقف جنبلاط الحقيقي وما إذا كان معنا او ضدنا، مؤكّدا ان لا تأجيل للإستشارات كما اعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
وعن لقاء الكوادر الحزبية الذي سيعقد الأحد، شدد ماروني على ان هذا اللقاء دليل على ان حزب الكتائب ماض في بناء ذاته.