#adsense

جنبلاط: تمام سلام لرئاسة حكومة وحدة وطنية.. والدروز مؤيدو النظام السوري محلل دمهم!

حجم الخط


أكّد رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط أنه سيسمّي النائب تمام سلام لترؤس وتأليف الحكومة المقبلة، مشددا على انه لن يقبل في ان يكون بأي حكومة إذا لم تكن حكومة وحدة وطنية وليست من لون واحد، معتذرا من رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي “لأننا لم نستطع المضي سويا”. واشار جنبلاط إلى أنه رفض تسمية الرئيس سعد الحريري والأمير بندر بن سلطان للواء المتقاعد أشرف ريفي لترؤس الحكومة.

وفي هجوم النائب ميشال عون الأخير عليه متهما غياه بأنه “ليس طبيعيا” و”يتعاطى”، اعلن جنبلاط انه لن يدخل في جدل مع عون لأنه “آخر همّي”، وشدّد على ان العلاقة بالرئيس ميشال سليمان ممتازة. وفي سياق آخر، تطرّق رئيس “النضال الوطني” إلى الموضوع السوري، معتبرا ان الدروز الذين هم مع الثورة ضد النظام السوري فهم سينتصرون حتما، أما من هم مع النظام “فدمهم محلّل”.

واعتذر جنبلاط من ميقاتي، وقال في حديث للـLBCI: “اعتذر من صديقي نجيب ميقاتي لأننا لم نستطع المضي سويا”، معتبرا انه “كان متقدما على السين سين وقد تساعدنا مع الرئيس سليمان والرئيس نبيه بري حتى وصلنا الى استحقاق سخيف ولكن أساسي، وقدم ميقاتي استقالته”، مشيرا إلى انه “هو من حمى أشرف ريفي وحمى وسام الحسن الذي اتهم بأنه هو من قتله، في حين ان النظام السوري هو من قتل وسام”.

أضاف: “لم أترك ميقاتي ونحن دائما في تنسيق دائم عبر نقولا نحاس وتفهمت موقفه في الإستقالة، وفي السعودية دافعت عن ميقاتي أمام الأمير بندر، وهو حاول ان يسير بالسفينة رغم العواصف والالغام والاتهامات وقد طفح الكيل أخيرا تحت الضغوطات التي تعرض لها من 14 و8 آذار”. كما وصف العلاقة مع سليمان بالممتازة وقال: “العقبات والظروف أمامه لم تكن سهلة أيضا، ولكن رغم ذلك لن نسير في التمديد إيمانا منا بتداول السلطة، والفراغ ممنوع في الأجهزة لضرورات أمنية والعماد جان قهوجي يقوم بعمل ممتاز”.

وقال رئيس جبهة “النضال الوطني”: “اتخذت قراري بتسمية تمام سلام لرئاسة الحكومة المقبلة لأنه إبن بيت عريق ومنفتح على كل التيارات السياسية وصفته الإعتدال”، مؤكدا انه لن يعطي موافقته على أي حكومة من لون واحد “واؤكد تأييدي لحكومة وحدة وطنية، والرئيس سعد الحريري والأمير بندر طرحا إسم أشرف ريفي في السعودية مع تيمور ووائل أبو فاعور لرئاسة الحكومة ولكننا اعترضنا لأنه إسم تحدي”.

وتابع: “لن اشارك ولن أعطي ثقة باسمي واسم جبهة النضال لأي حكومة من لون واحد بل حكومة مكونة من كل الأطراف، 14 و8 آذار، “حزب الله” وتيار “المستقبل” و”القوات اللبنانية”، وقد سمحت لنفسي بأن أبلغ جميع الفرقاء عن إسم لرئاسة الحكومة عنوانه الإعتدال والوفاق، وأعتقد ان تمام بيك مثلي وسطي وأتمنى ان ينال ثقة كل الأطراف اللبنانية، ولن أشارك في أي حكومة اذا لم تكن حكومة وحدة وطنية”.

وشدّد جنبلاط على انه لا يزال وسطيا، “فأنا باختياري تمام سلام اخترت ابن البيت اللبناني الوسطي الذي يتلاقى حوله الجميع، و”إعلان بعبدا” سيكون بداية لهذه الحكومة وصولا الى السؤال حول كيفية الإستفادة من سلاح “حزب الله” في الدفاع عن لبنان”، مضيفا: “طموحي هو بتنظيم الخلاف داخل الحكومة المقبلة، والجميع يعرف ان الحزب مرتبط ارتباطا وثيقا بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجاهدي الحزب انخرطوا للأسف انخراطا عميقا في النزاع السوري، ولذل يجب أن يكون الحوار مع الحزب بطريقة هادئة وواعية”، ناصحا الحريري بالمضي في تسوية مع “حزب الله” عبر حكومة وحدة وطنية.

وفي ما خصّ الإنتخابات النيابية المقبلة، أكّد جنبلاط انه ضد التمديد لمجلس النواب “خصوصا اذا كان هذا التمديد سياسيا وليس تقنيا، وتشكيل حكومة لا يتناقض مع تشريع قانون جديد للانتخابات”، معارضا بشدّة فكرة تقسيم الشوف أو عاليه وقال: هذا أمر مرفوض كليا ولو أدى ذلك إلى خسارتي في الإنتخابات لأنني لن أفرط بوحدة الجبل ومكوناته، فأنا أعرف أنني إذا ترشحت ولم يدعمني تيار “المستقبل” و”القوات اللبنانية” فإنني سأخسر المقعد”.

وعن قانون الإنتخاب، اكد جنبلاط السير بالقانون الساري المفعول حتى هذه اللحظة وهو قانون الستين، معلقا على خطوة الأفرقاء في بكركي بالقول: “البطريرك الراعي ممتاز ولكن الأمور تتغير أمام المزايدات وترشحنا احتراما للمواقف المتقدمة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان”، مكررا تأكيده ان “الأرثوذكسي” ضد الميثاق الوطني ويمنع الجار من انتخاب جاره وهو أكبر ضربة للمناصفة التي أرساها اتفاق الطائف”.

وتطرق جنبلاط إلى الوضع السوري، مشيرا إلى ان “دروز الجولان الذين رفضوا الجنسية الإسرائيلية لا يُزايد عليهم بالوطنية، والنظام السوري يقاتل بالمسيحيين والعلويين والدروز والسُنة والمطلوب اليوم أن لا تُتاجر الدول بجثة الشعب السوري”، وقال: “الدروز الذين هم ضد النظام السوري فهم سينتصرون حتما، أما من هم مع النظام السوري فدمهم محلل”.

وفي الختام، توجّه رئيس جبهة “النضال الوطني” بكلمة للحريري والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله وميقاتي وسلام بالقول: “أقول للحريري انني لا أسعى إلا إلى الإعتدال، وإلى السيد نصرالله أقول له انكم أجبرتم على وضع البندقية في غير موقعها والوقت ما زال متاحا للعودة عن الخطأ، وأقول الى ميقاتي أنه سيبقى صديقي ومن ابرز أركان الطائفة السنية التي أحترم، واتمنى كل التوفيق لتمام سلام”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل