في الوقت الذي لمّح “تكتّل التغيير والإصلاح” إلى احتمال مقاطعة الإستشارات النيابية الملزمة التي ستجري اليوم، نجحت الاتصالات التي جرت مع رئيس “التكتّل” النائب ميشال عون في إقناعه بتأجيل إعلان موقفه من تسمية الرئيس المكلّف إلى اليوم.
وعُلم أنّ الاتصالات نشطت ليلاً بين عين التينة والضاحية والرابية، ويُنتظر أن تتبلور نتائجها في ضوء الموقف الذي سيعلنه “التكتل” في اجتماعه في الثالثة بعد ظهر اليوم.
وبلغت الاتصالات ذروتها مساءً مع اقتراب ساعة الصفر، ونشط المعاون السياسي لرئيس مجلس النوّاب الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” الحاج حسين الخليل على خطّ عين التينة ـ الرابية، وشملت عملية التشاور المختارة وبنشعي.
وفيما رجّحت معلومات أن تنتهي حركة الاتصالات في ساعات متقدّمة من ليل أمس، أكّدت مصادر العاملين على خط التفاوض لـ”الجمهورية” أن الاجتماع ليلاً بين بري وباسيل والخليل في عين التينة انتهى الى اتفاق على تسمية سلام لرئاسة الحكومة. وفي هذه الحال يُنتظر أن يحظى سلام بإجماع موصوف، من شأنه أن يُمكنه لاحقاً من تأليف حكومة قد تحظى بإجماع مماثل.