#adsense

زهرمان: ما حصل هو انقلاب منطق الدولة على منطق اللادولة

حجم الخط

لفت عضو “كتلة المستقبل” النائب خالد زهرمان الى أن النائب تمام سلام هو خيار “14 آذار” ولا شك بأن النائب وليد جنبلاط لعب دوراً كبيراً في تأمين العدد الكافي لتسميته، وما حصل هو انقلاب الموقف على البندقية وانقلاب القمصان البيضاء على القمصان السود وانقلاب منطق الدولة على منطق اللادولة.

وقال زهرمان، في اتصال عبر قناة “المستقبل”: “لبنان الذي نعرفه هو لبنان الاستشارات واللقاءات لتسمية رئيس الحكومة بطريقة ديمقراطية وليس بقوة السلاح، والكلام عن أننا خرجنا من الوصاية السورية الى الوصاية السعودية غير صحيح”.

أضاف: “الخيار لبناني وكان هناك مباركة سعودية لتسمية سلام، وهذا يفتح مرحلة جديدة لاننا نعرف أن الممسكين بالحكومة السابقة عندما قاموا بالانقلاب كانت المعطيات مختلفة وكانوا يظنون أن هناك توجها لكي يكون هناك دور كبير للسعودية وايران في المنطقة، لكن بعد الثورات العربية انقلبت الامور. وهذا من المؤشرات على أن الدور السوري تلاشى والدور الايراني أصبح اضعف، وعندما يتلاشى هذان الدوران في لبنان يقوى منطق الدولة ونسير نحو بلد تعددي وديمقراطي”.

أما عن طبيعة الحكومة التي ستشكل، فأكد زهرمان أننا “نسعى أن تكون حكومة حيادية من غير المرشحين لإدارة الأزمة والانتخابات، ولا يهم من لديه الاكثرية فالشخصيات يجب تكون مستقلة، وعندما نذهب في اتجاه تأليف حكومة انتخابات لادارتها فالاكثرية والاقلية والتسميات لن تؤثر”.

وردا على سؤال عن أن فريق “8 آذار” يريد حكومة سياسية، أوضح “نحن قلنا موقفنا ولا شك في أن جنبلاط سيكون لديه دور في تشكيل الحكومة، وإذا دخلنا في أي حكومة سياسية أو وحدة وطنية تفتح الباب لتأجيل الانتخابات، لذلك نحن نصر على أن تكون حكومة حيادية لأننا مصرون على إجراء الانتخابات في موعدها أو تأجيلها تقنياً لفترة بسيطة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل