الأكراد يطالبون الأمم المتحدة بالتدخل لوقف القصف الإيراني
دعا ممثل حكومة اقليم كردستان في البعثة العراقية لدى الأمم المتحدة ديندار زيباري المجتمع الدولي الى بذل مساعيه لوقف القصف الايراني المتكرر لمناطق داخل الاقليم، وزار وفد عن المنظمة الدولية المناطق العراقية التي تتعرض للقصف.
وقال زيباري في تصريح الى "الحياة" إن "الأمم المتحدة قلقة من استمرار القصف الايراني لمناطق داخل الحدود العراقية ضمن اقليم كردستان، حيث أسفر هذا القصف في تشرين الثاني الماضي عن نزوح 150 عائلة كانت تسكن المناطق التي تستهدفها المدفعية الايرانية". وأضاف ان "المنظمة تسعى إلى الحد من العوامل التي تدفع السكان الى النزوح".
وتابع: "كنا طلبنا من الأمم المتحدة تقديم المساعدات الانسانية للسكان الذين تتعرض مناطقهم للقصف، والعمل على ضمان أمنهم وممتلكاتهم".
وزاد أن "مجلس الأمن، وبموجب القرار 1830 خول الأمم المتحدة المساعدة في استتباب الأمن وإعانة العراق، ما يعني أن البعثة الدولية في العراق التي يرأسها ستيفان دي ميستورا قادرة على اجراء محادثات مباشرة مع طهران".
وأوضح أن "ايران وقعت وثيقة العهد الدولي في شرم الشيخ وتنص على ربط دول الجوار بتحقيق الأمن في العراق وعليها الالتزام بهذا المبدأ فأصوات الإدانة لعمليات القصف المستمرة لن تكفي ولا بد من مساعي جدية لحل هذا الموضوع".
وكان وفد من بعثة الأمم المتحدة في العراق زار المناطق الحدودية التي تتعرض للقصف الايراني وبحث مع قائمقام قضاء جومان التابع لمحافظة اربيل عبدالواحد كواني في أوضاع سكان تلك المناطق.
وقدم كواني للبعثة تقريرا بالأضرار التي سببها القصف المدفعي الايراني، مشددا على ضرورة العمل لوقفه. وتقصف المدفعية الايرانية منذ شهور مناطق حدودية عراقية معلنة أنها تستهدف مقاتلي حزب "الحياة الحرة" الكردي المعارض غرب ايران، فيما تستهدف الطائرات التركية مواقع قريبة من الأهداف الايرانية ضد عناصر حزب "العمال الكردستاني".