دعت الكاتدرائية القبطية في القاهرة الجميع إلى الهدوء إثر اشتباكات متقطعة إندلعت بمحيطها بوسط القاهرة مشيرة إلى أن تواضروس الثاني بابا الأقباط يجري اتصالات مستمرة مع وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم لإنهاء الأزمة.
وقالت الكاتدرائية في بيان إن “البابا تواضروس المتواجد حاليا في الإسكندرية (شمال مصر) يتابع مع الكهنة والأساقفة الحوادث التي تجري في الكاتدرائية” عقب تشييع 4 قتلى من الاقباط سقطوا في اشتباكات مع مسلمين أول أمس الجمعة.
وأضاف البيان أن “البابا في اتصالات مستمرة مع وزير الداخلية لإنهاء الأزمة.. وتدعو الكنيسة الجميع للهدوء وإعمال العقل حفاظا على الوحدة الوطنية”.
وفي السياق ذاته قال مصدر مسؤول في الكنيسة الكاتدرائية إن هناك عشرات العناصر الأمنية المتواجدة داخل الكاتدرائية منذ اندلاع الأحداث ويقومون بتأمينها.
ولفت المصدر إلى أن الكاتدرائية لم تصاب بأي سوء جراء إطلاق القنابل المسيلة للدموع عليها مشيرا إلى أن شباب أقباط يعاونون العناصر الأمنية في تأمين الكاتدرائية من الداخل.