قوى 14 آذار: القرار 1860 إنجاز للموقف العربي وننوه بإجماع الحكومة حول القرار 1701
رأت قوى الرابع عشر من آذار أن القرار الصادر اليوم الجمعة عن مجلس الأمن، وهو القرار رقم 1860، يشكل المدخل السليم لإنهاء الحرب في غزة ووقف المجزرة الرهيبة التي ترتكبها آلة القتل الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين العزل.
واعتبرت في بيان صدر عن الأمانة العامة لقوى 14 آذار، أنّ القرار يشكل إنجازاً للموقف العربي الذي تمكن من منع تأجيل القرار وفرض تبنيه بشبه إجماع أعضاء مجلس الأمن وإعادة تأكيد إلتزام المجتمع الدولي بمبادرة السلام العربية.
و تابعت "هذا الإنجاز الذي تحقق بفضل تضافر الجهود العربية، لا سيما مصر والسعودية والسلطة الفلسطينية منها، هو الدليل على تصميم النظام الإقليمي العربي على إستعادة المبادرة في مواجهة إسرائيل من جهة، والأطراف العربية وغير العربية التي تحاول تفكيك العالم العربي من جهة أخرى".
كما نوهت بالإجماع الحاصل في مجلس الوزراء المنعقد في بعبدا الذي شكّل مؤشراً إيجابياً، متمنيةً أن يؤسس لمعالجة الأمور المستقبلية، مشيرةً انّ هذا الموقف السيادي الرافض لإطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية واستخدامها منصة لأطلاق الصواريخ وإعطاء إسرائيل ذريعة للإعتداء على لبنان واستدراجه الى حرب تؤذي مصلحته الوطنية ولا تخدم أي مصلحة فلسطينية أو عربية.
كما اشادت بإعادة تأكيد الحكومة على تمسُّكها وإلتزامها بالقرار الدولي رقم 1701 بمندرجاته كافة، وبالتدابير والإجراءات العملية التي أتخٍذت خصوصاً ما يتعلّق بالتشدد في التحقيق والملاحقة والكشف عن المرتكبين ومحاكمتهم.
وطالبت قوى الرابع عشر من آذار الحكومة اللبنانية بتنفيذ ما إتفق عليه حول طاولة الحوار 2006 وخصوصاً ما يتعلّق بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات الذي يأتمر باوامر سورية.
وفي سياق تأكيد موقف مجلس الوزراء، تساءلت حول صيغة البيان الذي أصدرته مديرية التوجيه في الجيش اللبناني والذي تحدّث عن "تزامن إطلاق الصواريخ مع القصف المدفعي الإسرائيلي" ومدى إنسجام هذه الصيغة مع الموقف الرسمي اللبناني وسياسة الدولة اللبنانية.
وسجلت قوى الرابع عشر من آذار إرتياحها للمرسوم الصادر عن وزارة الداخلية والبلديات والذي بموجبه حدّدت اليوم السابع من شهر حزيران ٢٠٠٩، موعداً لإجراء الإنتخابات النيابية في لبنان تعزيزاً للنظام الديمقراطي الذي تمثله الإنتخابات النيابية ويتميّز به لبنان.
وأهابت بوزارة الطاقة والنفط وضع نُصبِ أعيُنها واهتماماتها مصلحة المواطن وتأمين مادة المازوت في السوق اللبناني بمتناول الجميع بما لهذه المادة من أهميّة في فصل الشتاء من أجل التدفئة وتأمين الكهرباء من المولدات في ظل انقطاع التيار الكهربائي المتمادي.
كما طالبت وزارة الطاقة العمل على الجدّية في التوزيع وعدم الإنتقائية وملاحقة المستغلّين والمهرّبين الذين باشروا تهريب هذه المادة بشكل معاكس بعد انخفاض أسعاره في لبنان.