#adsense

حرب كونية على ديك الجيران!

حجم الخط

هي حرب كونية! أي مواجهة مهما بلغ حجمها تأخذ حجما “كونيا” في لبنان. تعرفون هي مسألة أحجام هنا، واذا لم تكن الحرب حرب نجوم كونية دولية عالمية، لا يكون الخصم او “المتعاركون” من الاهمية بمكان ما لم تكن الحروب المفترضة التي تُشن عليهم، بحجم هذا الكون.

حروبنا دائما غير شكل، والكون تعرفون صار قرية صغيرة، ومن الطبيعي أن تتضافر كل الجهود الجبارة “لتحطيم” الخصم. مَن الخصم؟ هنا السؤال. هو أمر نسبي.

بالنسبة لجارتنا “ام الياس” خصمها اللدود دجاجات “ام طانوس” اللواتي يخترقن سياج البيت، ويقفزن الى الفيرندا ويملأنها بالاوساخ، ويلتهمن البقدونسة الخضراء المفرفحة في حديقتها. ذات ليل قررت “ام الياس” الانتقام وشنت حربا كونية على تلك الدجاجات ونصبت لهن كميناً، والمحصّلة كانت “استشهاد” دجاجتين، ونتف ريش ثالثة، وتحطيم معنويات رابعة، وجرح كبرياء الديك واختفاءه عن الانظار واعتكافه عن الصياح عند الفجر، وانطواءه في القنّ الى حين نسيان ديوك الحي لتلك الفضيحة… هذه حرب كونية بامتياز استُهدف من خلالها مجتمع الدجاجات والديوك، وطنطنت اصداؤها في الضيعة وعلى شعاع كل القرى المجاورة، وتحوّلت على أثرها “ام الياس” الى بطلة قومية بالنسية للحارة التحتانية، بينما توّجت شيطاناً رجيماً في الحارة الفوقانية!!

في السياسة الديوك كثر، وكل ديك يظن ان العالم يتربّص به وحده ولا من يشغله سواه! في السياسة، وفي لبنان تحديداً، الديك يبتدع حرباً كونية على قدّه ويظن انها بمساحة العالم!! لا بأس، هي جزء من البروباغندا الاعلامية المعروفة، لكن ما لا يعرفه أي ديك مهما بلغ حجمه، سواء أكان بحجم الحديقة التي يسكن أو بحجم الضيعة حيث يتغندر، ان صوت الصياح لا يمكن ومهما كان صوته “عذباً” هادراً مدوياً، لا يمكن أن يتجاوز مساحة المكان والتي بالعادة لا تتعدى كيلومتراً واحداً، ولا اظن مساحة الكون هي من مساحة هذه الكيلومترات القليلة، الا اذا كانت ديوكنا البلدية الاصيلة اصيبت… بعمى المساحات… هي وجهة نظر لا أكثر..

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “حرب كونية على ديك الجيران!”

خبر عاجل