* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
غداة اقرار اقتراح قانون تمديد المهل، سجل تواصل بين الرئيس بري والنائب جنبلاط عن طريق الوزير ابو فاعور الذي شدد على ان مهلة الشهر الممددة للترشيحات النيابية يجب ان يقر فيها قانون للانتخابات. وقد وقع الرئيس ميقاتي الاقتراح الذي سيوقعه رئيس الجمهورية قبل صدور الجريدة الرسمية الخميس المقبل وينشر في ملحق خاص.
وتأسيسا على ذلك تمتد مهلة الترشيحات الى ما قبل الانتخابات بثلاثة اسابيع مع الاشارة الى ان عدد المرشحين حتى الآن اصبح مئة ومرشحين اثنين.
وعلى خط آخر، اطفأ الرئيس المكلف لتكشيل الحكومة المحركات، وسيغيب عن الكلام لايام عدة بهدف الوصول الى نتيجة طيبة.
وقد اطلع رئيس الجمهورية من سلام على حصيلة استشاراته وكان تأكيد على تأليف الحكومة في ظل المناخ الاقليمي والدولي المساعد. واهتم الرئيس سليمان بمسألة القصف السوري لعرسال في البقاع وللدبابية في عكار، وطلب من قائد الجيش تزويد الخارجية بالمعلومات التي تؤكد ان القصف لم يتوخ اهدافا عسكرية وبالتالي القيام بالخطوات المناسبة.
وقبل تفصيل الوضع السياسي والتأليف الحكومي والقانون الانتخابي والقصف السوري، نشير الى ان المحكمة الدولية ادانت القرصنة الالكترونية ونشر اسماء شهود مزعومين وتهديد مواطنين في اطار عرقلة سير العدالة.
ماذا الآن في موضوع التشكيل الحكومي؟
================================
* مقدمة نشرة اخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
يبدو ان الرئيس المكلف تمام سلام قرر اعتماد الصمت اياما عدة كي يتفرغ لجوجلة ما سمعه منذ استشارات التكليف وصولا الى استشارات التأليف. فاغتنم زيارته قصر بعبدا ليعلن خطوته اطفاء المحركات حتى يستطيع التركيز واعطاء نتيجة طيبة حسبما قال. قبل ترجمة هذه الخطوة كان نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت ينقل عنه ميله الى حكومة غير موسعة من غير المرشحين ومن وجوه لا تشكل استفزازا لاي فريق.
ولكن اذا كان اطفاء المحركات مطلوبا لتسهيل تأليف الحكومة، فإن تشغيلها باقصى سرعتها يبدو مطلوبا لانتاج قانون جديد للانتخاب، خصوصا ان المهلة التي اعطيت لتعليق المهل لا تتعدى الشهر، والمطلوب فيها انتاج قانون جديد، واذا تعذر ذلك يبقى قانون الستين في الواجهة.
تعليق المهل وصل الى قصر بعبدا ورئيس الجمهورية كلف لجنة خبراء دستوريين درسه قبل توقيعه. في الانتظار وفيما تقديم الترشيحات ما زال قائما، علم ان عدد المرشحين في وزارة الداخلية تجاوز المئة.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
اطفأ الرئيس تمام سلام محركاته وتوقف عن الكلام المباح وانصرف بصمت لاستشارات سياسية بعيدا عن الاضواء تمهيدا لاختيار اصحاب المعالي وتوزيع الحقائب قبل الانصراف لتحديد ركائز البيان الوزاري العتيد. الرئيس المكلف يلمح الى رغبته في ان لا تكون حكومته فضفاضة بداعي ادارة مرحلة انتقالية لاجراء الانتخابات النيابية.
سلام اطلع رئيس الجمهورية على نتائج مشاوراته ولقاءاته مع الكتل النيابية لتبدأ بعدها عمليا الاتصالات السياسية حول تفاصيل الحكومة. حتى الان تبدو المهمة سهلة فهل ترتبط التوازنات بمسار قانون الانتخابات.
عجلة التأليف الحكومي انطلقت بينما العجلة الانتخابية تنتظر اتفاق القوى السياسية حول القانون. وعلى مسافة شهر التعليق يتوقع ان يجري الافرقاء مقاربات التلاقي رغم الانزعاج التقدمي الاشتراكي من المستقبل الذي ادار الظهر لشبه توافق كان حصل مع النائب وليد جنبلاط حول قانون الانتخاب كما في اشارة الوزير وائل ابو فاعور اليوم الذي حضر الى عين التينة موفدا من رئيس التقدمي لتأكيد العلاقة مع رئيس المجلس.
وفي القراءة اللبنانية للتطورات السياسية حط موقف الرئيس سعد الحريري بعد اجتماعه الباريسي مع البطريرك بشارة الراعي. رئيس تيار المستقبل تحدث عن استعداده لحوار بناء، وقال ان حزب الله مكون اساسي من مكونات البلد. هذه الاشارة يحيطها كلام الحريري نفسه عن انه لم يقفل ابوابه بوجه اي لقاء.
خارجيا، سوريا في الصدارة من الميدان الذي حقق فيه الجيش انجازات استراتيجية لم تقتصر في حدود دمشق وريفها، بل وصلت الى ارياف حلب وحمص وتحديدا في ريف القصير التي استعاد الجيش السيطرة على ابرز تلة فيها مطلة وتتحكم بتفاصيل المنطقة، بينما دمشق تحذر من خطر التغاضي الدولي عن الارهاب المرتبط بالقاعدة. هذا الخطر داهم حسابات العواصم الدولية التي لم تعترف نظريا، واقدمت عمليا على رفض تسليح المعارضة السورية.
================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
الوضع السياسي-الدستوري يتحرك على خطين: الأول، انتخابي حيث تنشغل المكونات السياسية كلها في كيفية الإفادة من تعليق المهل حتى التاسع عشر من أيار، من أجل استيلاد قانون انتخابي مختلط يمنح الجميع معظم ما يبتغونه من صحة تمثيل. والجدل الدستوري الذي نشأ في البرلمان سيصبح طي النسيان بعد أن يوقع الرئيس ميشال سليمان مرسوم التعليق غدا، وكان المرسوم وصل إلى بعبدا من رئاسة الحكومة ظهرا واخذ مساره الاداري الطبيعي. ورغم الاندفاعة الجديدة، يكون من التبسيط القول إن الانتخابات ستحصل، ليس في موعدها فقط، بل في المطلق. ذاك أن المتضررين من انقلاب ميقاتي والمتضررين من تكليف الرئيس سلام يمتلكون الكثير من الأفخاخ الكفيلة بوضع الاستحقاق في دائرة الخطر الكبير. ويحذر المراقبون في هذا السياق من الوقوع في سذاجة تسخيف التأثير السوري المتعاظم على الواقع الداخلي.
والخط الثاني الذي يشغل البلاد هو تشكيل الحكومة السلامية. وهنا يشير المراقبون إلى أن العراقيل المفتعلة التي قد تطيح الانتخابات، هي العراقيل نفسها التي ستمنع التأليف، والأسباب الموجبة للعرقلة واحدة: سوريا وكيفية ضبط لبنان على الايقاع المناسب لنظامها. ولتأكيد صوابية المخاوف، لا بد من الاشارة إلى دعوة الدكتور سمير جعجع العقلاء الشيعة إلى إقناع حزب الله بالخروج من الفخ العسكري السوري، علما أن قرار البقاء في الفخ يتطلب حكومة لبنانية مطواعة لن يتوفر مثيل لها الا من خلال إبقاء حكومة تصريف الأعمال حية، تماما مثل إبقاء قانون الستين حيا.
وفي سياق سوري مواز طالبت دمشق اليوم مجلس الأمن بإدراج جبهة النصرة على اللائحة السوداء لتنظيم القاعدة، ما سيزيد العيون انفتاحا على حال مماثلة يواجهها حزب الله مع المجتمع الدولي ومع المحكمة الدولية، في وقت واصلت قوات النظام قصفها البري والجوي المتمادي للأراضي اللبنانية. وبعد، هل سيتمكن الرئيس سلام من تجاوز كل هذه الألغام والأفخاخ ليؤلف حكومة انتخابات لا حكومة حرب؟
==============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
مرحلة الاستشارات العلنية انتهت لتبدأ مرلحة الاتصالات البعيدة عن الاضواء لتشكيل الحكومة الجديدة. وقد اعلن الرئيس المكلف تمام سلام اطفاء المحركات ليتفرغ الى التأليف آملا بنتائج طيبة على مستوى آمال اللبنانيين وطموحاتهم.
اما رئيس الجمهورية فهو بصدد التوقيع على قانون تعليق المهل في قانون الانتخابات حتى التاسع عشر من الشهر المقبل بعد دراسته قانونيا. وفي هذا الاطار قال النائب اكرم شهيب انه بعد التاسع عشر يعود العمل بقانون الستين، وكشف لتلفزيون “المستقبل” ان لجنة التواصل النيابية للانتخابات ستعود للاجتماع مجددا الثلاثاء المقبل.
واليوم دانت المحكمة الدولية آخر محاولة لعرقلة سير العدالة عن طريق نشر قائمة لأسماء شهود مزعومة وتهديد حياة مواطنين لبنانيين واعلنت انها طلبت المساعدة من السلطات اللبنانية وغيرها من الجهات لاتخاذ الاجراءات المناسبة.
وكان الرئيس سعد الحريري اكد ان الترهيب للشهود المفترضين عمل اجرامي وعلى الدولة البنانية القيام باجراء في هذا الخصوص.
في هذا الوقت توالت فضائح الوزير نقولا صحناوي في وزارة الاتصالات فصولا جديدة واليوم يكشف تلفزيون “المستقبل” عن فضيحة جديدة.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
متلازمة تأليف الحكومة وتوليف قانون الانتخاب تتحكم بالمواقف واللقاءات. رئيس الحكومة المكلف تمام سلام اطفأ من بعبدا محركات الاتصالات العلنية ودخل مرحلة البحث في الغرف الهادئة عن حكومته العتيدة نوعا وكما، وسط كم من التسريبات يجعل هويتها في مهب الاحتمالات. فلا هي وطنية وفاقية ولا هي سياسية ولا هي تكنوقراطية، هي حكومة مصلحة وطنية وحكومة انتخابات لا تضم مرشحين والمعنى في قلب الشاعر.
مجلس النواب اطفأ ايضا امس بتعليقه المهل الانتخابية اندفاعة المتحمسين لقانون الستين واعطى نفسه والقوى السياسية مهلة للبحث في قانون جديد مهلة تتعامل معها بعض القوى بجدية للتفاهم على قانون عادل ولو من باب احياء اللجنة النيابية الفرعية، وتتخذها قوى اخرى غطاء لمناورة امرار الوقت والعودة الى الستين باعتباره امرا واقعا. ابرز ملحقات تعليق المهل توقيع القانون من قبل رئيس حكومة تصريف الاعمال، واتجاه رئيس الجمهورية لتوقيعه غدا كما علمت “المنار” لانه وصل متأخرا عن الدوام الرسمي اليوم.
اما ابرز التداعيات فخلاف واضح بين الاشتراكي والمستقبل. فبعد قول النائب وليد جنبلاط ان من له هكذا حلفاء ليس له اعداء. جاء انتقاد الوزير وائل ابو فاعور اكثر صراحة ضد من انساقوا الى الجلسة واداروا ظهرهم للاتفاق.
النقاش الهادئ حول الحكومة والنقاش المفخخ حول قانون الانتخاب انضم اليهما نقاش عن احتمالات الحوار بعد الذي قاله السفير السعودي علي عواض العسيري عبر المنار واثار اهتماما ومتابعة كبيرين.
================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
دخل تعليق مهل قانون الستين فترة الاربعين يوما على امل دفنه نهائيا، والتوصل الى قانون توافقي لم يحصل حتى الان، فيما وحده مشروع اللقاء الارثوذكسي اقر في اللجان المشتركة وينتظر جلسة عامة موعودة للتصويت عليه. واذا لم تكن السنوات الماضية كافية لوضع مثل هذا التصور، فهل ستكون هذه الايام الاربعينية اي حتى 14 ايار المقبل كافية لوضع مشروع مماثل؟
وفي غمرة هذا التجاذب برز موقف نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الذي قال عن اعلى مرجع ديني ماروني اي البطريرك الراعي بأنه لم ينتخب ليكون سفيرا متنقلا للدفاع عن النظام السوري. يبدو ان ذاكرة النائب مكاري ضعيفة فأسرار علاقته بالسوريين يوم كانوا في لبنان يكشفها لل “او تي في” ابن منطقته من عرفه وعايشه ليصدق المثل ان الذين استحوا ماتوا. على كل حال يبدو ان النائب وليد جنبلاط يعلم حقيقة هؤلاء وهو من خبرهم وشاركهم مرحلة الوجود السوري حيث قال بسخرية بعد مشاركة تيار المستقبل في اقرار قانون تعليق المهل بهكذا حلفاء لا نحتاج الى اعداء.
وعلى وقع هذا الهدير الكلامي قرر رئيس الحكومة المكلف تمام سلام اطفاء المحركات للبدء بدراسة ما خلصت اليه الاستشارات التي عرض نتيجتها اليوم على رئيس الجمهورية. التشكيلة ستكون حيادية ولن تكون حكومة سياسية وسيغيب عنها الثلث المعطل، قال سلام. وهذا يؤشر الى ان مرحلة شد الحبل وعض الاصابع مستمرة خصوصا ان افرقاء اساسيين شددوا على ضرورة قيام حكومة وحدة وطنية. هكذا وانطلاقا من المواقف المعلنة حتى الان يبدو ان الامور لا تسير على الطريق المستقيم، وبالتالي فإن الاجواء السلبية بدأت تطغى على الإجماع الذي تحقق عند تسمية سلام لتشكيل الحكومة.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
بترسيم الحدود عن بعد بدأت رحلة الرئيس المكلف تمام سلام. وقبل أن يستغرق في زعامة بيروت وتأخذه نشوة السلطة، حدد له الرئيس سعد الحريري دوره المرحلي وقال إن مهمة رئيس الحكومة هي إجراء الانتخابات. ولو تمكن الحريري من البوح أكثر لأصدر مرسوما سياسيا ضمنه ولاية سلام ووظيفته الموقتة وأتبعها بإرشادات تقيه شر رئاسة أي حكومة خارج الوسط الحريري أو ما يعادله. أما “استحلاء” السلطة فهو من باب التمادي، وسيصيبه مكروه من يتعدى على الحرمة السياسية، فإنا أعطيناك الكرسي لا لتجلس بل لتراقب العملية الانتخابية كمختار ومن بعدها كلفنا خاطرك. لا يبدو أن لسلام أذنا مصغية في التعاليم الحريرية، إذ إنه عازم من تلقاء نفسه على إنجاز الاستحقاق الدستوري والانتخابات أولويته، لكنه سوف يضطر إلى فتح الآذان لسماع مطالب التوزير وسط حرب طاحنة على وزارات دخلت نادي الوزارات السيادية كالطاقة والاتصالات.
سلام زار بعبدا اليوم لوضع اللمسات الأولى على الرسم الحكومي معلنا إطفاء الموتورات وداعيا إلى تحمله كم يوم. فيما تفقد الوزير وائل ابو فاعور عين التينة موفدا من جنبلاط لإجراء معاينة سياسية للوضع بعد حفلة تباين التشريع بالأمس، وأكد أبو فاعور استمرار التشاور مع بري للتفاهم على الحكومة وقانون الانتخاب وفي بعبدا كان هاجس الأمن أبعد مدى لاسيما بعد القصف السوري على مناطق حدودية شمالا وبقاعا. وقال رئيس الجمهورية إن القصف لم يتوخ أهدافا عسكرية وليس من أسباب ولا مبررات لذلك.
الحكومة السورية التي لم تعط أي رد على الاعتداء توجهت إلى الأمم المتحدة طالبة إدراج جبهة النصرة في قائمة القاعدة. لكن أعلى منظمة دولية أسقط من يدها فمن ستدرج وأي لوائح ستتسع للجيوش والجبهات والتنظيمات المتصادمة في البلد الواحد وكل يريد تحرير سورية. فالعالم مربك في التعامل مع سارقي الثورات ولا هوية واضحة لكل ما يجري في الداخل السوري. المعارضة المسلحة في نزاع مع المعارضة المسلحة يتنازعون في القيادة والمغانم يصفون رؤوس قادتهم كما حدث في الحسكة بمقتل قائد كتيبة القعقاع الملقب بأبو صدام بنيران كانت صديقة. ويمتد الصراع إلى السيطرة على المناطق التي تعد محررة، فالهيئات الشرعية أصبحت في مواجهة القضاء المدني أما الجيش الحر فإنه ما عاد حرا كثيرا ولا صاحب قرار موحد تتنازعه كتائب وفصائل من القيادة إلى المجلس العسكري والفاروق وأحفاد الرسول وسط اتهامات لكتيبة بدر بالاعتقال والتعذيب والابتزاز. فمن هو الجيش الحر اليوم ومن هي جبهة النصرة وأي وبال نزل على سوريا؟ يسيطرون على الأرياف وغير قادرين على إعلان السلطة في منطقة واحدة محررة واليوم فقط استفاق معاذ الخطيب على وضعه بالقول إن فكر القاعدة لا يناسب الثورة، فصح النوم، وسبق سيف الظواهري العذل.
===============================================================