#adsense

مصادر سلام لـ”الجمهورية”: أكثر من طابور يحاول التشويش عبر نشر أخبار ودَس اشاعات

حجم الخط

يحرص رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، حسب ما توحي به أوساطه لـ”الجمهورية”، على انتقاء “أصحاب المعالي الجدد” بدقّة، مستبعداً أيّ اسم استفزازي، اذ يريد ان يوائم بين هذه الأسماء وبين “المصلحة الوطنية” التي رفعها شعاراً لحكومته.

ونَفت المصادر لـ”الجمهورية” كل ما كتب في الساعات الأخيرة، مؤكدة أن “لا صحة له وان لا علم له بأيّ اسم، وكل ما أشيع هو عبارة عن ألغام او محاولة إثارة، لكن لم يصدر أي شيء عنه”، لافتة الى انّ “سلام انتهى من استشاراته منذ يومين، وهو ما يزال في صدد جَوجلة حصيلتها، والمنطق الذي تمّ التعاطي معه به هو منطق خاطئ، وهناك أشخاص ينتظرون “على مفترق الطرق” وأكثر من طابور يحاول التشويش عبر نشر أخبار من هنا وهناك ودَس اشاعات”.

وأكدت المصادر ان “سلام لن يدخل في لعبة التكذيب، كذلك لن يعمل تحت ضغط الاشاعات والفبركات، وهو سيبدأ التواصل مع جميع الأفرقاء ريثما ينتهي من اول جوجلة للاستشارات التي أجراها، والتي وصفها بأنها “مريحة”.

وسألت المصادر: “ما الذي تبدّل بين أمس الاول واليوم؟ ولماذا هذا الكَمّ من التسريب”؟ وقالت: “الواضح انّ هناك مَن يريد تمرير سيناريو معين ليفرض تشكيلة حكومية معينة. ومن قال إن ليس هكذا تتألف الحكومات؟ فالرئيس المكلف يدرك تماما ما هي المهمة الملقاة على عاتقه، وهو يحضّر الجو المناسب والملائم ليتصرف في ضوئه”. وأضافت: “لم يمضِ بعد 48 ساعة ليبدأ الحديث عن تشكيلات وزارية، فالأسلوب لا احد يختاره نيابة عن الرئيس، ولا احد يفرضه عليه، وهو بالتأكيد لن يختار الأسلوب الذي كان معتمداً من قبل، لأنه قَولبَ الحكومة التي هو في صدد تأليفها ولو بأحرفها الاولى بأنها حكومة انتخابات ومهمتها محددة ولن تتضمن لا حزبيين ولا كيديين، وغير صحيح انها تضمّ 14 وزيرا فقط، فهو لم يحدد عدد أعضائها بعد”.

وأكدت أن “الرئيس سلام يدخل البيوت من أبوابها ويتكلم مع أصحابها، ويجب ان يعلم الجميع انه عندما قال اني أوقفت المحركات يعني أنه يجب ان يبدأ الصمت”. ووصفت كلّ ما أثير خلال الـ24 ساعة الماضية حول الرئيس المكلّف وحَولَ تشكيلته الوزارية، بأنه “الخسن والخسين بنات معاوية”، ما يعني ان الجملة من بدايتها الى نهايتها غير صحيحة”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل