
قرابة الأولى والنصف من بعد منتصف الليل، أقفل ملف الخطف المتبادل بين عرسال وآل جعفر، والذي استمر 25 يوماً، حيث تم في بلدة اللبوة البقاعية تبادل المخطوفين، بعد أن توصل أهالي عرسال إلى دفع فدية لإطلاق المخطوف حسين كامل جعفر، مقابل 150 ألف دولار، دفعت لدى الجهة الخاطفة في سوريا.
وبموجب الاتفاق الذي تم برعاية مخابرات الجيش أطلق آل جعفر 6 مخطوفين من عرسال، فيما أفرج عن أربعة من آل جعفر كانوا محتجزين في عرسال.
وكان وفد من بلدة عرسال وبعض الوجهاء توجّهوا إلى بلدة المعرّة السورية مكان وجود حسين لاستلامه، وذلك بعدَ جمع مئة وتسعة وثلاثين ألف دولار، المبلغ المطلوب لإطلاق حسين، هذا المبلغ الذي أخّر عملية التبادل أمس الأول بعد وعدٍ تلقاه الوجهاء من مؤسسة إنسانية يقضي بدفعها المبلغ المتبقي، إلا أنّ أمراً ما حدث دفع بالمؤسسة إلى عدم تقديم المبلغ، فضلاً عن أن أهالي عرسال وآل جعفر لم يكن لديهم رغبة في حل القضية من طريق الأطراف السياسية وبعض الوجهاء.
وكان وفد من مخابرات الجيش يرأسه رئيس فرع مخابرات البقاع العميد الركن عبد السلام سمحات توجّه إلى بلدة عرسال لاستلام حسين، وفي المقابل توجه رئيس فرع المخابرات في الهرمل الرائد علي شريف إلى مكان وجود المخطوفين من أهالي عرسال بين أيدي آل جعفر، ليصار الإستلام والتسليم في مركز رأس بعلبك.
وكان أهالي عرسال قد أفرجوا أمس الأول عن شخصين من آل زعيتر وآخر من آل ناصر الدين تم خطفهم مساء الخميس وجاء ذلك رداً على خطف شخص من آل الفليطي على طريق اللبوة.
ولك يا عين صب دمع على هيك بلد