أكد وزير خارجية النمسا مايكل شبيندل إيغر أنه سينقل الى حكومته تقريرا عن ضرورة تأمين المزيد من الأموال لمؤسسات المجتمع المدني لتتمكن من معالجة تداعيات هذه الكارثة الإنسانية المتمثلة بأوضاع اللاجئين السوريين الى لبنان”.
ورأى خلال لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن هذه الأزمة لا يمكن أن تحل في لبنان، لكن يجب علينا أن نفعل شيئا لمساندة هؤلاء اللاجئين.
وقال شبيندل إيغر: “ناقشنا التحديات الحقيقية التي يواجهها لبنان، وتوافقنا على توطيد الصلات بين لبنان والنمسا والتخطيط لتمتين العلاقات الثنائية وخصوصا في مجال الأعمال والاستثمارات. بالأمس عقد منتدى رجال الأعمال والمستثمرين اللبنانيين في النمسا، وأعتقد أن هذا المنتدى يشكل نقطة انطلاق لتوطيد العلاقات الثنائية في المستقبل”.
كما توافق الطرفان على التزام قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، وتحديدا القوات النمساوية، عملها في إطار عملية حفظ السلام، وهي مرحب بها في لبنان، كما تمنى للرئيس المستقيل كل الخير في المستقبل على أمل أن نبقى على اتصال دائم”.