#adsense

“الديموقراطي اللبناني” ينتقد “الصديق اللعوب” عون: “8 آذار” تعود إلى سياسة التعطيل

حجم الخط

كتبت صحيفة “المستقبل”:

يبدو أن طريق الرئيس المكلّف تمام سلام في تشكيل الحكومة التي يفترض أن تشرف على إجراء الانتخابات النيابية، بدأت تعترضها عقبات وشروط فريق “8 آذار” الذي اجتمع إليه أمس في المصيطبة للمرة الأولى بعد تكليفه. لكن تشكيلة الوفد التي ضمت الوزير جبران باسيل عن تكتل “التغيير والإصلاح” والوزير علي حسن خليل عن حركة “أمل” والنائب أغوب بقرادونيان عن حزب “الطاشناق” والوزير السابق يوسف سعادة عن تيار “المردة” أثارت اعتراض الحزب “الديموقراطي اللبناني” الذي يرأسه النائب طلال أرسلان، والذي على الرغم من أنه “جزء لا يتجزأ من مكونات هذا الفريق” كما قال مستشار أرسلان الدكتور سليم حمادة، فقد استثني من المفاوضات الجارية مع سلام.

واستناداً إلى مصادر مطلعة، علمت “المستقبل” أن أجواء المشاورات بين سلام ووفد “8 آذار” لم تكن ايجابية، حيث أن اعضاء الوفد طلبوا من الرئيس سلام ان يشاركوا في التشكيلة الحكومية عبر تسمية الوزراء المحسوبين عليهم وان يكون هؤلاء من السياسيين، حتى أن الوزير إقترح ان يتولى مستشاره حقيبة الطاقة ومستشار الوزير نقولا صحناوي حقيبة الاتصالات لكن الرئيس سلام بقي على موقفه لذا تم الاتفاق على استمرار التواصل ما يعني ان البحث في التشكيلة الحكومية عاد الى المربع الأول.

والتزمت مصادر الرئيس المكلف بالصمت حيال المباحثات التي مرت مع فريق 8 آذار ورفضت التعليق على ما دار خلالها، مؤكدة لـ”المستقبل” ان الرئيس سلام يعمل بهدوء على وضع تشكيلة حكومية يكون مرتاحاً إليها.

وفي هذا الإطار تساءل حمادة في تعليق لـ”المستقبل” حول زيارة الوفد إلى الرئيس سلام “يبدو وكأن الحزب الديموقراطي اللبناني مستثنىً من التشاور في شأن الحكومة العتيدة، علماً أننا جزء لا يتجزأ من قوى 8 آذار، فلماذا يتم استثناؤنا من المفاوضات؟”. أضاف “إذا كان الحلفاء لا يعترفون ببعضهم البعض، فكيف نطلب من الأخصام أن يعترفوا بنا؟ نحن نحترم الخصم الشريف اكثر مما نحترم الصديق اللعوب”، غامزاً من قناة رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون. وتابع “إذا كان المقصود باستثنائنا هي علاقة التنسيق القائمة مع وليد بك جنبلاط، فإننا نطمئن الجميع أن هذا التنسيق سيستمر وهو موضوع غير قابل للنقاش”.

وشدّد على أن الحزب “الديموقراطي اللبناني يدعو للحوار بين اللبنانيين وإلى الوحدة بين كل مكونات المجتمع اللبناني، لذا وكما قال رئيس الحزب الأمير طلال أرسلان فإننا نتطلع إلى قيام حكومة وطنية لا أرجحية فيها لفريق على فريق آخر، وبالنسبة لنا فإن التقوى هي مصلحة لبنان العليا”.

المصدر:
المستقبل

One response to ““الديموقراطي اللبناني” ينتقد “الصديق اللعوب” عون: “8 آذار” تعود إلى سياسة التعطيل”

خبر عاجل