قدر ناشطون سوريون حصيلة قتلى عمليات الجيش السوري الأحد بـ124 قتيلاً، سقط أغلبهم في دمشق وريفها، في الوقت الذي حمل فيه النظام “جبهة النصرة” مسؤولية تدمير مئذنة الجامع العمري في درعا. وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا: “إن مجموعة القتلى توزعت على النحو التالي: 34 في دمشق وريفها، و20 في الحسكة، و19 في ادلب، و18 في حلب، و8 بدرعا، و4 بالرقة، و2 في دير الزور، وواحد في حماه”.
ويشار إلى أن “CNN” لا يمكنها التأكد بشكل مستقل ومنفصل من الأرقام أو الحوادث في سوريا نظراً للقيود المفروضة من قبل النظام على عمل وسائل الإعلام الأجنبية.
وعلى صعيد مواز، أكد مصدر مسؤول في درعا لـ”سانا” أن عناصر “جبهة النصرة” هم من استهدف الجامع العمري الأثري وذلك بعدما اتهمت المعارضة قوات النظام بقصفه بالمدفعية. وقال المصدر إن: “محافظة درعا أجرت خلال العامين الماضيين عمليات صيانة للجامع وتأهيل لبناه التحتية متسائلا كيف تقوم المحافظة بصيانة الجامع وتعمل على ضربه في الوقت نفسه وكيف تتواجد كاميرات تصوير مستعدة مسبقا لتصوير لحظة سقوط المئذنة وكيف عرف من يصورون الحدث بوقوعه مسبقا”.