توقيف شخصين في عملية الصواريخ والقبض على شابين أدخلا عبوة إلى مقر "اليونيفيل"
تواصلت التحقيقات في ملابسات إطلاق عدد من صواريخ "الكاتيوشا" على شمال اسرائيل من الجنوب اللبناني، في وقت قالت مصادر عسكرية لبنانية بارزة لـ"السفير" ان سريتين من فوج المغاوير قامتا بمسح شامل للمنطقة الحدودية، بما في ذلك مكان انطلاق الصواريخ، وتم توقيف شخصين مشتبه بعلاقتهما بما حصل، خاصة أنه تم رصد اتصال أحدهما وهو يبلغ شخصا ثانيا "ان الغرض قد وصل وغدا تسمعون أنباء طيبة".
وتردد أن الجيش يبحث عن شاحنة صغيرة بيضاء اللون تردد أنها دخلت منطقة وادي حامول، كما يجري التدقيق في هوية شخص أبلغ عن الشاحنة، وقال انه من بلدة رمـيش ويدعى ألبير ج. وتبين أن الاسم غير صحيح.
أمنيا، قال مصدر أمني لبناني لـ"السفير" إنه أثناء دخول كل من أحمد ح. وأحمد ز. من بلدة الجميجمة بشاحنتهما الصغيرة، صباح أمس، الى مقر قيادة القطاع الغربي لقوات الطوارئ الدولية ومقر قيادة الكتيبة الايطالية، في بلدة تبنين، في قضاء بنت جبيل، حيث يعملان هناك منذ أكثر من سنة، في عملية جمع النفايات والخردوات، أعطت الكلاب البوليسية، عند مدخل المقر إشعارا بوجود مواد متفجرة في الشاحنة، ولدى تفتيشها من قبل الجنود الايطاليين، تبين أن هناك عبوة وزنها أكثر من كلغ ولكنها غير معدة للتفجير، وعلى الفور تم توقيف الشابين وتسليمهما الى مخابرات الجيش اللبناني التي نقلتهما الى مقر المديرية المركزي في وزارة الدفاع من أجل التحقيق معهما، وربما يتوسع التحقيق ليشمل صاحب الشاحنة ويدعى ح. ش.
وأعلن مصدر ايطالي أنه تم العثور "على كمية ضئيلة من المواد البلاستيكية التي يمكن ان تكون متفجرة داخل شاحنة لجمع النفايات"، مشيرا الى أن وحدة من الجيش اللبناني حضرت على الفور وتسلمت المواد والشخصين المشتبه بهما.