كنيسة بوليفيا الكاثوليكية تواجه الرئيس موراليس
اشتدت حدة الحملة السياسية لاجراء استفتاء شعبي على الدستور الجديد في بوليفيا وهي بلد اغلبيته دينية، وذلك مع اقتراب موعد الاستفتاء وسيكون في الـ 25 من الشهر الحالي ويدفع به الرئيس ايفو موراليس الذي يريد فصل الدين عن الدولة.
الا ان هذه التوجه لا يجد ترحيبا من الكنيسة الكاثوليكية التي أضحت الواجهة الأساسية في الدعوة لرفضه رفضه.
ولقد سبب اجتماع ديني سياسي نظمته الكنيسة مع بعض الشخصيات من الطائفة الانجيلية أمس الأحد، وبمشاركة اربعة حكام من المعارضة مشاكل جديدة وفجّر نقاشات حادة بين السياسيين .
ففي هذا الاجتماع الذي اقيم في مدينة سوكري في جنوب البلد وبعد صلاة الاحد والتراتيل الدينية ارتفعت النداءات من اجل رفض الدستور الجديد، مما يعني ان الكنيسة دخلت فعليا وبشكل واضح في صراع مع الرئيس موراليس .
ووصف البارو غارسيا ممثل رئيس الجمهورية الاحتفال بانه سخيف، بينما قال وزير الدولة الفريدو رادا انه تحريض سياسي للأديان، واتهم مطران الكاثوليك في سوكري وهو من المحافظين بالتحريض المباشر ضد الدولة، وهذا ما نفاه سكرتير المؤتمر الديني المونسينيور هيسوس خواريس واكد على ان الكنيسة الكاثوليكية لم تدع الى اجتماع تحريضي والهدف من هذا الاجتماع كان الصلاة من اجل الوحدة والسلام في البلد.
بدوره انتقد حاكم اقليم سانتا كروس المعارض روبين كوستاس الدولة بقوة واتهمها بالالحاد وبعدم الايمان بالله، ويريد دولة من دون ديانة، لكن موراليس ذكر بان الحكومة تعترف بالديانات وتمد الديانة الكاثوليكية بالاموال، بالرغم من انها لا تؤمن باي ديانة سماوية.