أفرج عن سبعة ضباط في الجيش السوداني حكم عليهم في السابع من نيسان بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين وخمس سنوات بتهمة القيام بمحاولة انقلابية في 2012. وقد أفرج قبل يومين عن ضابطين آخرين ادينا معهم.
وتوجه الضباط السبعة وهم يرتدون ثيابا مدنية ويهتفون “الله اكبر”، الى منزل أحدهم، محمد ابراهيم الذي حكم عليه باقسى حكم، واستقبلهم هناك مئات الانصار والاقارب والجيران وهم يطلقون النار في الهواء.
ولم تتضح بعد أسباب هذا الافراج لكن الجيش اكد ان الضباط طلبوا العفو في التاسع من نيسان وقالوا انهم “معتقلون سياسيون” وهي فئة وعد الرئيس عمر البشير في الاول من نيسان بانه سيفرج عنها.