أشارت أوساط الرئيس المكلف تمام سلام إلى انه “لم يصل بعد إلى مرحلة الأسماء والحقائب”، مبينة أن “الاتصالات التي ستتكثّف في اليومين المقبلين قد تؤدي الى بدء بلورة هذا التوزيع”.
وشددت الأوساط لـ”الجريدة” الكويتية على أن “الفصل بين مساري التشكيل وقانون الانتخابات يؤدي إلى الإسراع في الحكومة”، مؤكدة أنه “إذا حصلت حلحلة ما بشأن القانون الانتخابي، فستنعكس إيجاباً على مسار التأليف، إذ عندئذ يتضح ما إذا كان دور الحكومة انتخابياً أم أن عمرها سيطول، بما يؤدي الى توليها العديد من الملفات”.