اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت أن “نتيجة اجتماع لجنة التواصل النيابية كانت بمثابة “عود على بدء” أي العودة إلى نقطة الصفر خصوصاً بعدما “اتحفنا النائب فياض بمقدمة مليئة بالعواطف ودراسة سياسية حول الوضع في لبنان والمنطقة وعن صعود التكفيريين وتصاعد الخطاب المذهبي، واهتمامه الشديد بالعلاقات- السنية الشيعية، ومشدداّ على عبارة سبق أن رددها الرئيس بري وهي أنه مع ما يتفق عليه المسيحيون”.
وقال فتفت لـ”المستقبل”: “بعد هذا الخطاب تدخّل النائب شهيّب رافضاً الغمز من قناة وضع المشكلة وكأنها لدى السنة والدروز، وكذلك فعلت وقلت إن هذا الموقف غير مسؤول، إذ لا يمكن القول بأن المسألة كما لو أن هناك اتفاقاً شيعياً مسيحياً والمشكلة هي لدى الآخرين”.
أضاف “لقد طلبت ممن لديه اي طرح أن يقدّمه خصوصاً بعدما كنا قد تقدمنا بطروحات عديدة وقدمنا تنازلات عن مواقف مبدئية، فإذا جاء موعد اجتماع الثلاثاء المقبل من دون أن يقدموا طرحاً واستمروا في سلبيتهم في هذا الموضوع، اعتقد أن اللجنة لن تصل إلى أي نتيجة”.
وشدد على أن باعتقاده فإن “التيار العوني لن يقبل بأي قانون باستثناء المشروع الارثوذكسي في حين أن هدف حزب الله من المناورة هو الوصول إلى الفراغ”.