#dfp #adsense

حواتمة: الشهيد الحريري مناضل عربي فلسطيني وأحلامه لن تضيع

حجم الخط

حواتمة: الشهيد الحريري مناضل عربي فلسطيني وأحلامه لن تضيع

أكد الأمين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري مناضل عربي فلسطيني بامتياز، مشدداً أن أحلامه لن تضيع وسيتابع مسيرته المناضلون.

وقال حواتمة، بعد زيارته أضرحة الرئيس الشهيد الحريري ورفاقه الأبرار حيث وضع أكاليلا من الزهر: "في حضرة الشهيد الكبير الصديق والأخ، نقول بان رفيق الحريري ورفاقه الذين رحلوا، حاضر غائب، ونحن الآن في حضرة الغياب".

وأضاف:" لدولة الرئيس رفيق الحريري كل التحية والتقدير، كان مناضلاً وطنياً لبنانياً بإمتياز، ومناضلا عربيا قوميا بامتياز، ومناضلا فلسطينيا بامتياز".

وتابع: "جمع بين الوطني والفلسطيني والقومي على درب كل العرب، لروح الشهيد رفيق الحريري تحيات من قلب القدس، من قلب غزة الشجاعة، ومن قلب الشعب المحاصر، وعهد بيننا جميعا ان نتواصل الى ان نؤمن لشعوبنا حياة حرة كريمة، وان نؤمن للامة العربية حقها بالحرية والاستقلال والتقدم".

وأكد حواتمة أن "احلام الشهيد رفيق الحريري لن تضيع، لن تضيع احلام الشهداء الكبار، لن تضيع احلام المناضلين الذين رحلوا على طريق الشهادة، فالمناضلون الاحياء يواصلون ذات الطريق وصولا الى انجاز حقوقنا وحقوق لبنان وفلسطين المهدورة بفعل أحداث مأسوية حصلت في بلادنا العربية وعطلتها، وأدت الى كوارث ونكبات، منها نكبة فلسطين عام 48 ومنها هزيمة عام 67 السنة التي تم فيها احتلال القدس واحتلال سيناء والجولان ومزارع شبعا وكفرشوبا".

وقال:" النضال يتواصل، والآن العدو يزج بكل طاقاته الحربية والعدوانية الوحشية من أجدل محاولة تمرير خطط عسكرية وسياسية بأطماع توسعية، وان هذه الأطماع لن تمر ونحن صامدون في قطاع غزة، صامدون في المقاومة على الارض والهزيمة ستلحق بالعدو ولن تحقق الخطة العسكرية والسياسية التي سعى ويسعى لها حتى هذه الثانية، لان الصراع يصطدم بإرادة شعبنا الفلسطيني ويصطدم بالمقاومة الفلسطينية الشجاعة على يد الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية".

أضاف: "وكما جرى في هزيمة حزيران 67 الادعاء بأن هدف الحرب العدوانية كان إسقاط الانظمة العربية، وطالما لم تسقط الانظمة العربية، فالعدوان قد فشل. ونقول الآن، نتذكر ادعاءات الاكذوبة الاسرائيلية الاميركية، بان العدوان على شعب غزة خاص بفصيلٍ معيّن دون فصائل اخرى ودون الشعب، لنشر أكذوبة جديدة مرة أخرى.

وختم قائلاً:" العدوان قائم على الشعب الفلسطيني، لأنه يستهدف حقوق الشعب الفلسطيني، ليصادر هذه الحقوق، حق تقرير المصير، حق اللاجئين بالعودة وحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وعلى هذا الطريق في حضرة غياب الشهداء الكبار، من رفيق الحريري، الى ياسر عرفات الى محمود درويش، نواصل دربنا وسنصل الى تحقيق أماني شعب فلسطين، كما شعب لبنان وشعوب الأمة العربية".

وكان حواتمة أعلن، بعد لقائه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في السراي الكبير على رأس وفد، أن مباحثات مثمرة وإيجابية تناولت الحالة الفلسطينية الراهنة والتداعيات الدولية والإقليمية والعربية، نتيجة العدوان الوحشي الإسرائيلي الصهيوني على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ، أملا أن تأخذ طريقها إلى الحياة في الجهود الفلسطينية واللبنانية والعلاقات الفلسطينية-العربية والدولية وفي العلاقات اللبنانية-العربية والدولية.

ولفت حواتمه الى أن الفلسطينيين في قطاع غزة يبدون مقاومة وصمودا من كل الشعب، كما صمد كل الشعب اللبناني جيشا ومقاومة وشعبا وسياسة وحكومة بقرار سياسي موحد في تموز 2006.

وأشار الى حاجة الشعب الفلسطيني "الى تطوير المقاومة على الأرض وفي الميدان والتنسيق كجبهة مقاومة متحدة وغرفة عمليات مشتركة وبقيادة سياسية وأمنية واجتماعية مشتركة تدير كل حالات الصراع الدفاعية وحالات الصمود في قطاع غزة".

كما أشار الى الحاجة إلى إنهاء الانقسام والإعلان السياسي عن ذلك والعودة إلى الوحدة الوطنية، وحدة جناحي الوطن في قطاع غزة والضفة الفلسطينية المحتلة، وحدة الشعب والمؤسسة السياسية الفلسطينية، لافتا الى أن إنهاء الانقسام يكون بقيادة سياسية موحدة تدير كل عمليات الدفاع والعملية السياسية الدولية والعربية.

وأكد أن ردع العدو الإسرائيلي من أن يكسب شيئا بالسياسة يتطلب وحدة موقف سياسي فلسطيني وقرارا فلسطينيا موحدا، كذلك لا بد من وحدة الموقف العربي، ومن هنا أهمية عقد القمة العربية القادمة، وقبلها ضرورة اتخاذ خطوات عربية تسير باتجاه الموقف العربي الموحد، معربا عن اعتقاده بأن الانقسامات العربية-العربية والانقسام الفلسطيني-الفلسطيني تستغله الدولة الإسرائيلية بأعمالها العدوانية علينا الآن في قطاع غزة.

و سلم الوفد الرئيس السنيورة درع القدس كعربون تقدير لمساندته للقضية الفلسطينية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل