لفت الخبير الاقتصادي لويس حبيقة “النهار”، الى ان تعثر اعمال اللبنانيين المغتربين في الدول الاوروبية والاميركية التي تعاني ركودا أساساً “جعلت هؤلاء يُضمرون عن تحويل الاموال”.
ولاحظ “ان الاوضاع المقلقة التي تعانيها المصارف في الخارج من جراء الازمة المالية العالمية قبلا، ومن ثم التداعيات الاقتصادية التي يشهدها عدد من البلدان الاوروبية، قلّصت تحويلات المغتربين لمدخراتهم”.
وأكد حبيقة ان الثقة بالاقتصاد الوطني الحر، والوضع المصرفي المتين، فضلا عن السرية المصرفية، كلها عوامل اساسية، تجعل المغتربين وغيرهم يثقون بلبنان، مما يدفعهم الى ارسال تحويلاتهم اليه، “والا فان نسبة انخفاض هذه التحويلات سيكون اكثر بكثير، نظرا الى العوامل العالمية المشار اليها”.