اشارت أوساط رئيس الحكومة المكلف تمّام سلام لصحيفة “الجمهورية” الى ان “تأليف الحكومة يتحرّك في خطى مدروسة ووطيدة”، وأشارت مصادر معنية بالتأليف إلى أنّ الرئيس المكلف يواصل لقاءاته مع مختلف القوى السياسية، وهذه اللقاءات ستتكثّف تباعاً بما يؤدّي إلى ولادة الحكومة في أقرب وقت ممكن.
وفي السياق نفسه قالت مصادر مُطّلعة على حركة سلام لـ”الجمهورية” إنّه أمضى يوم أمس في تقويم حصيلة الاتّصالات والعروض التي تمّ تبادلها في الساعات القليلة الماضية التي أعقبت الحركة التي شهدها قصر المصيطبة من دون أن تنتج خطوة متقدّمة باتّجاه التشكيلة العتيدة.
ولفتت المصادر إلى أنّ الحديث عن حكومة من 24 وزيراً تضمّ وزراء سياسيّين غير مرشّحين للانتخابات هي من الطروحات الجدّية التي يمكن أن يتحقّق حولها إجماع ما. ولكنّ هذه الأمور لم تُحسم بعد بشكل نهائيّ، وقد يتراجع البعض عن موافقته، ما لم تتطابق حساباته في هذه المعادلة الجديدة مع جدول إسقاط الأسماء على الحقائب، إنّما من دون أن تحدّد المصادر سلفاً الجهة التي سترفض هذه التشكيلة.
وكشفت المصادر أنّ الرئيس المكلف لم يتلقَّ أيّ اتصال من “التيار الوطني الحر” أو من أيّ طرف آخر من 8 أو 14 آذار طالباً تحديد موعد، كما أشارت بعض وسائل الإعلام، ولفتت إلى أنّ سلام على استعداد للقاء أيّ صاحب فكرة أو مطلب، إلّا أنّ ذلك لم يحصل، وأشارت الى أنّ الرئيس المكلف يلتقي اليوم وفداً من الاتّحاد العمّالي العام طلب موعداً للتهنئة ومناقشة التطوّرات الإقتصادية والعمّالية. كما سيلتقي وفداً من نادي الصحافة وشخصيّات عدة من مختلف الأطراف وأصدقاء. وأكّدت المصادر أنّ سلام مستمرّ في وقف محرّكات الكلام في الحكومة أمام زوّاره، وقد أبلِغت الوفود بذلك سلفا.