رأى النائب مروان حمادة أننا امام لحظات فاصلة بين الحرب والسلام لان حزب الله ابتكر مزارع شبعا جديدة في ريف القصير، وكما دُفعنا الى حرب تموز 2006 قد نُدفع الى حرب مدمرة في الشمال والشرق.
ورأى في حديث لـ”صوت لبنان” 100.5 أننا أمام دعوات الجهاد قد نصبح امام واقع ان لا حكومة ولا دولة ولا انتخابات.
واشار من جهة ثانية الى ان المهل لا تزال تسمح بالبحث بالقانون المختلط بعد تمديدها، وقال: “اناشد الزملاء من كل الكتل النيابية ان لا ينسحبوا من لجنة التواصل ويدفعونا الى الفراغ لان الذهاب الى الهيئة العامة دون اعداد سيضعنا امام مأزق قد يتحول الى أزمة حقيقية حيث يصبح لا حكومة ولا مجلس نواب”.
وتابع: “نتطلع الى انفراج في النفوس وعلى الارض وفي الافاق الاقتصادية”.