#adsense

الجماعة الإسلامية: العودة إلى سياسة النأي بالنفس فعلا وليس قولا

حجم الخط

انتقد المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في بيان:

“تزايد الحديث عن مشاركة مباشرة من مقاتلي “حزب الله” بالقتال داخل الأراضي السورية تحت عنوان الدفاع عن لبنانيين مقيمين في سوريا، أو الدفاع عن “مقامات” دينية، وردا من قبل “الثوار” السوريين بقصف مناطق لبنانية طاول بعض البلدات البقاعية والشمالية”.

وقال: “إزاء هذا التطور الخطير، نرفض أي اعتداء على الأراضي اللبنانية من أي جهة كان، ونؤكد أن الدولة اللبنانية هي صاحبة الحق الحصري والوحيد في الدفاع عن الحدود وعن اللبنانيين، ونطالبها بالقيام بدورها وواجبها في ذلك”.

كما رفض “انخراط أي فصيل لبناني بالقتال في سوريا، والحديث عن دفاع عن مقامات اسلامية تعني كل المسلمين ولا تعني فئة دون غيرها منهم”، مطالبا “حزب الله” بـ”وعي خطورة التورط في الأزمة السورية، وسحب مقاتليه من سوريا فورا، وإعادتهم إلى الجبهة الجنوبية مع فلسطين المحتلة”.

وإذ أكد “الحرص على وحدة الساحة الاسلامية والوطنية”، طالب بـ”العودة إلى سياسة النأي بالنفس فعلا وليس قولا”، مهيبا بـ”كافة الغيورين من كافة الشرائح التحرك السريع لقطع الطريق على الفتنة التي تطل برأسها من خلف الحدود”.

وطالب “الساحة الإسلامية المؤيدة للثورة السورية، بضرورة توخي الحكمة في كل خطوة وفي كل تصريح، وعدم الإنسياق وراء المشاعر العاطفية الصادقة”، وأهاب بهم “ألا يقعوا في منزلقات تصب في خدمة النظام المجرم، ولا تعطي للثورة أي قيمة حقيقية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل