زار النائب ميشال عون مترئسا وفدا من “تكتل التغيير والإصلاح”، دير سيدة البلمند البطريركي للروم الأرثوذكس، للتضامن مع البطريركية الأرثوذكسية بعد حادثة الإختطاف التي تعرض لها مطران حلب والإسكندرون للروم الأرثوذكس بولس يازجي ومطران حلب للروم الأرثوذكس يوحنا ابراهيم، في حلب.
وايد التكتل البيان الذي صدر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، والذي شدد على أن المسيحيين هم من نسيج الشعوب التي ينتمون إليها ويتألمون لآلامها، ويعملون كسعاة خير لرفع الظلم عن أي إنسان”، داعيا “الكنائس المسيحية إلى اتخاذ خطوات تعبر عن رفضها لكل أنواع العنف التي يتعرض لها إنسان المشرق اليوم”، مطالبا “العالم بأسره إلى السعي لإنهاء المأساة الجارية في سوريا”.