#adsense

سامي الجميل في ذكرى المجازر الارمنية: للحفاظ على ذاكرة بعضنا البعض وحمايتها

حجم الخط

اكد النائب سامي الجميل ان ما جرى بحق الارمن جرى ايضا بحق اكثرية الطوائف المكونة للشعب اللبناني، لكن ما يميز الطائفة الارمنية عن الطوائف الاخرى هو تمسكها بالحفاظ على ذاكرتهم، معتبرا ان الارمن اعطوا الجميع درسا في كيفية ان تكون المجموعة وفية لتضحيات اجدادها.

الجميل في كلمة ألقاها في ندوة لمصلحة الشؤون الثقافية في حزب الكتائب لمناسبة مرور 98 عاما على المجازر بحق الشعب الارمني، دعا الى ان لا تكون القضية الارمنية غائبة عن سياسة لبنان الخارجية، لافتا الى انه على الرغم من اعتراف فرنسا بالمجازر الارمنية ومطالبتها الدولة التركية بالاعتراف بها، الا ان هذا لا يعني ان فرنسا قطعت علاقاتها الديبلوماسية مع تركيا، إذ بإمكان الدولة ان تكون على علاقة ديبلوماسية مع دولة اخرى وأن تطالبها ببعض الامور”.

اضاف: “الولايات المتحدة تتحاور مع الصين والرئيس باراك اوباما يزور الصين لكن هذا لا يعني ان الولايات المتحدة توافق على اداء الصين الديموقراطي. بالتالي، على الدولة اللبنانية ان ترفع هذا المطلب باسم طائفة بأكملها، من دون ان يعني ذلك قطع العلاقات مع تركيا”.

ورأى انه لو تمثلت الدولة اللبنانية قليلا بالشعب الارمني وخصوصا بالطائفة الارمنية في لبنان، لكان البلد بألف خير، لافتا الى ان الشعب اللبناني معروف بأن ذاكرته قصيرة وينسى بسرعة كبيرة من يضطهده ويدمره ويقتله، من دون ان يسامح حتى، فتذهب الامور مع مرور الوقت. نحن نؤمن ان ما حصل بحق مجموعة كبيرة ومؤسسة من اللبنانيين التي هي جزء لا يتجزأ من النسيج والمجتمع اللبناني، يرتب على الدولة احترام هذا المكون الاساسي وتبني قضية هذه الفئة والمطالبة بالاعتراف بها”.

ودعا الى التعلم من هذه التجربة وهذا التاريخ، فالقضية لا تموت ان كان وراؤها مطالب”، مشددا على ان “القضية الارمنية لم تمت بسبب تمسك الارمن بتاريخهم وكرامة شعبهم”، املا “ان يتغظ اللبنانيون من هذه الامثولة. فبعد مئة عام ما زال الارمن يستذكرون هذا التاريخ ويجددون مطالبتهم ولا يتنازلون ولا يغضون النظر، بل ما زالوا ملتزمين بهذه القضية وهذا الامر مشرف، لان الانسان الذي يحافظ على تاريخه وذاكرته لا يشكل تحديا لاحد بل يحترم ذاته والاخرين، كما يدفع الاخرين الى الاعتراف به كما يعترف هو بالاخر”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل