#adsense

لحام: خطف المطرانين عمل اجرامي غريب عن أخلاقيات المجتمع السوري

حجم الخط

استنكر بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام حادثة خطف مطران حلب للروم الارثوذكس بولس يازجي ومطران حلب للسريان الارثوذكس يوحنا ابراهيم ومقتل الشماس المرافق، واعتبر عملية الخطف “اعتداء على كل السوريين والساعين الى خير هذا البلد الجريح والمتألم”.

ورأى أن هذا العمل الاجرامي غريب عن أخلاقيات المجتمع السوري وسلوكيات أبنائه المسالمين.

واجرى لحام فور عودته من روما اتصالا بالبطريرك يوحنا العاشر بطريرك الروم الارثوذكس، وبالبطريرك مارإغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك السريان الارثوذكس، وعبر لهما عن “شجبه وإدانته الشديدة لعملية الخطف، وعن تضامن كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك مع شقيقتيها الكنيستين الارثوذكسيتين، في هذه المحنة القاسية”، داعيا الى مواجهة هذه المحنة بالصلاة لعودة المطرانين يازجي وابراهيم الى رعيتيهما والى كنيستيهما معافيين سليمين، رافعا دعائه من أجل خلاص جميع الأسرى وتحرير المخطوفين وبلسمة جراح صحايا الأحداث الأليمة التي تضرب مجتمعنا.

اضاف: “نقول لكل الأطراف، كفى دماء كفى قتلا، كفى معاناة، كفى سلاحا، وهذا كان فحوى ندائنا قبل أيام الى قادة العالم، والى قداسة البابا عندما تشرفنا بلقائه يوم 18 نيسان الجاري. إننا لا نزال نؤمن بالحوار، وإننا كلنا أبناء الوطن الواحد. ومستقبلنا واحد، ولا أحد منا يمكن أن يلغي الآخر، وعلينا أن نقبل بعضنا بعضا لكي نعمل للمستقبل الواحد. سوريا لنا كلنا. ولجميع أبنائها. تعالوا يا إخوة وأخوات جميعا، تعالوا الى الحوار والمحبة”.

وختم: “نأمل أن تتضافر الجهود لإطلاق سراح الحبرين الجليين، أيا كانت الجهة الخاطفة. وندعو الجميع الى الحوار والى الرحمة الالهية والانسانية. وأقول من كل قلبي: عودوا الى الحب، عودوا الى المحبة” لأن مجتمعنا بحاجة لنا جميعا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل