تمنى الشيخ صبحي الطفيلي أن يعقل الجميع ويرجعوا الى ضمائرهم، داعياً حزب الله الى العودة من سوريا ووقف القتال هناك معتبراً أنه لا يقاتل دفاعاً عن “مقام السيدة زينب” بل دفاعاً عن نظام بشار الأسد، وقال: “ليرجعوا من سوريا ومن الفتنة حرام شرعاً نصرة الظالم وقتل المسلمين في سوريا”.
الطفيلي وفي حديث لقناة “المستقبل” رأى أن كل لبنان ليس بمأمن من سلاح العارضة أو النظام السوري ولن نستطيع أن ننأى بأنفسنا اذا توغلنا الى الداخل السوري متعهداً بعدم مس اي شيعي او غير شيعي في سوريا اذا انسحب حزب الله من الاقتتال، قائلاً: “المعارضة السورية تعهدت بعدم المس بكل من لا يؤيد النظام وانا اتعهد اذا كان الامر دفاعا عن النفس كما يقولون بعدم مس اي شيعي او غير شيعي في سوريا اذا انسحب حزب الله من سوريا”.
وقدّر الطفيلي أن المعارضة السورية سترحب بانسحاب حزب الله من سوريا أذا حصل وسيكون الشيعو هناك بمأمن، محملا ايران مسؤولية المشاركة في القتال في سوريا سائلاً: ” نحن وقفنا مع الشعب الايراني المظلوم ضد الشاه الظالم فلماذا تريدنا ايران ان نقاتل في سوريا بالسلاح الذي ارسلته لنقاتل به اسرائيل؟”
وتابع: “أتوجه الى الفقهاء في لبنان هل يجوز للمسلم الشيعي أن يذهب ليقاتل مع بشار الأسد الذي يقتل شعبه فحزب الله لا يقاتل دفاعاً عن “مقام السيدة زينب” بل دفاعاً عن نظام بشار الأسد”.
الطفيلي خاطب المعارضة السورية مؤكداً أن الغالبية الساحقة من الشيعة وحزب الله ليست مع ما يجري اليوم والامور ستصل الى تظاهرات ضد ايران وفتنها.
من جهة أخرى، أشار الى أن من خطف اللبنانيين في اعزاز ليس المعارضة وهو تماما كخطف المطرانين، وسأل: “لماذا لا نقف أمام ابواب السفارة الايرانية للمطالبة باطلاق سراح المخطوفين فايران قادرة أن تمون على الدولة في سوري؟”.
وضمن الطفيلي لحزب الله أن تكون المعارضة معه افضل مما كان بشار الأسد اذا توقف عن القتال في سوريا.
وتمنى أن يعقل الجميع، وأن يرجعوا من سوريا ومن الفتنة ، متوجهاص الى حزب الله بالقول: “حرام شرعاً نصرة الظالم وقتل المسلمين في سوريا”.