#adsense

سلام فياض: وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على غزة أولويات المرحلة

حجم الخط

سلام فياض: وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على غزة أولويات المرحلة

أفاد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بأن الأولوية القصوى لحكومته في هذه المرحلة الخطيرة تتمثل في الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وضمان وضع حد للعدوان الإسرائيلي الغاشم، وإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي أدت إلى سقوط المئات من الشهداء وآلاف الجرحى وتدمير آلاف المنازل ونزوح عشرات الآلاف عن بيوتهم، إضافة للتدمير الشامل في البنية التحتية، وانقطاع المياه الصالحة للشرب والكهرباء والوقود عن الأغلبية من أبناء شعبنا في قطاع غزة.

فياض، وفي حديثٍ لصحيفة "عكاظ" السعودية، أكد أن ما حققه الوفد الوزاري العربي في نيويورك عبر استصدار قرار من مجلس الأمن لوقف النار ـ رغم رفض إسرائيل له، هو انتصارا للإرادة العربية بالرغم من رفض إسرائيل الالتزام لقرار وقف إطلاق النار، وإدارة ظهرها له معتبرا أن نجاح الجهود العربية في مجلس الأمن الذي كان للأمير سعود الفيصل باعتباره رئيسا للوفد الوزراي العربي في نيويورك دورا بارزا فيه ساهم مساهمة فعالة في صدور قرار مجلس الأمن الداعي للوقف الفوري العدواني وإطلاق النار، وهذا يعكس حرص الأشقاء العرب على دعم الفلسطينين لمواجهة العدوان وإنقاذهم من الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها بسبب العدوان الإسرائيلي الجائر عليه.

وأضاف فياض أن العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة يشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين زمن الحرب موضحا أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع وقطع إمدادات الوقود والغذاء والدواء شكل عقوبة جماعية للفلسطينيين، وسيؤدي إلى عواقب إنسانية خطيرة، ويعتبر أيضا جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وطالب المجتمع الدولي سرعة التحرك لإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ووقف إطلاق النار فورا، معربا عن تقديره لما قدمته جميع الدول من مساعدات إنسانية منذ بدء العدوان الإسرائيلي للشعب الفلسطيني ودعمها للسلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية في مواجهة آثار العدوان الإسرائيلي ومساعدتها في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال والعدوان.

وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية الفلسطينية أوضح لقد تجاوبنا مع النداء الصادق الذي وجهه الأمير سعود الفيصل من أجل المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطيني ولكن الطرف الآخر لم يتجاوب مع هذا النداء.

وأفاد "نحن نرحب بكافة الجهود العربية الرامية لرأب الصدع في الساحة الفلسطينية وإعادة الوحدة الوطنية، خاصة الجهود التي تبذلها مصر عبر مبادرتها لوقف النار وإنهاء العدوان على الشعب الفلسطيني، مشدداً أن تلك الجهود تفتح الباب أمام شراكة شاملة من قبل الجميع في إطار السلطة الوطنية".

وعما إذا كانت كانت قضية فتح المعابر تعتبر جوهرية أشار إلى أن مسؤولية السلطة الوطنية الفلسطينية هي في إدارة كل شؤون البلاد وليس مجرد إدارة معبر واحد، متسغربا الاستمرار في التلكؤ إزاء التجاوب الفوري مع المبادرة التي أعلن عنها الرئيس مبارك لوقف العدوان وحقن دماء أبناء شعبنا. والذي استطيع أن أؤكده أن البعد العربي للقضية الفلسطينية سيظل يمثل البعد الأهم وباعتبارها الحاضنة الأساسية لتطلعات شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وعلينا نحن الفلسطينيين أن نسعى دوما لتحمل مسؤولياتنا كي نبقى جديرين بهذا الاهتمام العربي.

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل