
اقامت القوات اللبنانية عبر جهاز الشهداء والمصابين والاسرى ومنسقية منطقة جبيل قداس شكر وتكريم لشهداء المقاومة اللبنانية في كنيسة سيدة ايليج نهار الاحد في 28-04-2013 تحت شعار “لو ما رحتوا ما راحوا” في حضور النائب انطوان زهرا ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وامين عام حزب القوات الدكتور فادي سعد ورئيس بلدية ميفوق يوسف اديب وهبي ورؤساء مصالح ومنسقي مناطق واهالي الشهداء وحشد من المحازبين.
ورأى النائب زهرا في كلمته: “اننا اليوم في مرحلة جنازة حكومة الانقلاب ومن ادعوا سياسة النأي بالنفس بعد ان تورطوا ليورطوا لبنان في الاحداث السورية ولكن النتيجة ستكون انهم سيتورطون وحدهم وسينجو لبنان ولن نسمح بأن يجر وطننا كي يكون ساحتهم او ملعبهم من جديد ولا محط نهمهم للتعويضات من جديد”.
زهرا اضاف: “هذه المرة هم غرقوا و”ليقبعوا” شوكهم بايديهم فنحن نريد الدولة والاستقرار والامان وتريد حكومة تحكم من اجل لبنان وليس بأمر من الخارج، وهذه الحكومة ستتشكل، ولو حاولوا وضع العراقيل، لان الايام لم تعد ايام شروطهم ولا عادت ايام المسايرة لمشروعهم”.
زهرا أكد: “ان اليوم هو يوم الجنى من جديد ويوم الحصاد ويوم بناء الدولة وترسيخ اسس العدالة والحرية والاستقرار والازدهار وسنشهد صيفا واعدا لان علامات الازدهار بدأت بمجرد ذهاب الحكومة وتسمية رئيس مكلف وكيف اذا قمنا بخطوات اضافية الى الامام”.
زهرا شدد على: “ان مصادفة اليوم تحمل الكثير من المعاني في كثير من القيم المجموعة فيها: زمن القيامة وذكرى انسحاب الجيش السوري من لبنان وفي مكان مسموعة فيه كلمة الله (ايليج) بين ديري ميفوق والقطارة في جوار شهدائنا الذين اتينا لنقول لهم اننا نريد ان نحتفل ببداية موسم الحصاد الذي سقوا زرعه كي نحصد نحن”.
زهرا اضاف: “ان الشهداء هم الذين اختارهم الله كي يكون دمهم هو الذي يروي نضالنا التاريخي من اجل ان يزهر استقلال جديد ويصح الصحيح في ان نتذكر معهم وبجوارهم ان الدم الذي بذلوه اعطى نتيجة، والصلاة اليوم مشتركة بيننا وبينهم والذبيحة الالهية تهنئة لهم بما حققوا لانهم بأستشهادهم بدؤا موسم الحصاد وهو طويل ووافر ولن نقبل ان يكون الفعلة قليلون”.
زهرا أكد: “ان القوات اللبنانية وفاء منها لدماء الشهداء والتزاما بأيمانها ولبنانيتها لا يمكن ان تستسلم لا لقوة ولا لتخويف ولا لمخططات ولا لفراغ والمسيرة المستمرة في المقاومة اللبنانية يحمل علمها حزب القوات اللبنانية لانه التعبير الحديث عن المقاومة التاريخية ولا يمكن الا ان يجمع الالاف المؤلفة من الفعلة لحصاد بناء الدولة والذي هو استحقاق لدم شهدائنا ولتضحياتنا وتعبنا وعرقنا ودموعنا”.
زهرا شدد على: “ان القوات اللبنانية لن تترك الثعالب تهجم على الجنى ولان حصادنا وفير ولاننا الفعلة يجب ان نكون في حزب القوات وفي المقاومة وفي التصدي والصمود والعلم والعمل بكل ما اوتينا من قوة كي نخدم لبنان ومجتمعنا. واطمئن الشهداء الى ان مسيرتهم مستمرة ودمهم لن يذهب هدرا ولبنان باق والاستقلال عائد والدولة السيدة اتية شاء من شاء وابى من ابى من دويلات ودول تتآمر على لبنان”.
زهرا ذكر: “اننا اليوم في صدد اقرار قانون انتخابي يؤمن صحة التمثيل والتوازن والوحدة الوطنية كي يكون عندنا مجلس نيابي منتخب بأرادة الناس ومصلحتهم ومن اجل بناء دولة سيدة حرة مستقلة في لبنان”.
زهرا ختم: “لا تخافوا مما يحكى ولا تترددوا امام ما يشاع لاننا بالفعل في موسم تقدم الى الامام على الرغم من كل ما حيك من مؤمرات وبهورات واحداث امنية واغتيالات فأن كل الخطوات التي تحققت ثابتة وتؤسس لاستقرار دائم ولدولة قوية ولا خطوات الى الوراء في الانسحاب وتحقيق العدالة واظهار الحقيقة ولا في الارادة الصلبة لمكونات واسعة من الشعب اللبناني تؤمن ايماننا ببناء الدولة العادلة وهو مشروع مقاومتنا ومشروع شهدائنا وهو ما سيتحقق”.
الحصاد وافر ومسيرتنا ستستمر وعهدنا ووعدنا للشهداء ان نكمل الطريق وكلنا فعلة في انتسابنا للمقاومة وانتسابنا للقوات اللبنانية واظهار حجم الفعلة المستعدين للاستمرار في الالتزام امام كل الشهود من اصدقاء واعداء.
وكان الاب ناجي ابي سلوم قد رأس الذبيحة الالهية وبعد الانجيل القى عظة من وحي المناسبة والشهادة والشهداء، وبعد القداس قدم السيد سالم خليفة والقى رئيس جهز المصابين والجرحى طوني درويش كلمة بالمناسبة.


انتم شهداءنا و بكم نفتخر